تمديد الحوار النووي وطهران تستعد لكل السيناريوهات

01 يوليو 2015
الصورة
المحادثات ما زالت مستمرة (Getty)
+ الخط -
انتهت المهلة المحددة للمفاوضات النووية الإيرانية مع الغرب، أمس الثلاثاء، من دون التوصل لاتفاق نهائي، إذ كان من المفترض أن تعلن طهران ومعها دول (5+1) عن نص هذا الاتفاق في الأول من يوليو/تموز الجاري.

ونقلت المواقع الرسمية الإيرانية عن مصادر متواجدة في فيينا، التي تستقبل جولة المفاوضات الحاسمة هذه، قولها إنه "تم تمديد التفاوض أسبوعاً كاملاً".

كما ذكرت وكالة "الأنباء الإيرانية الرسمية" (إرنا)، أنّ "هذا التمديد لا يعني التوافق على مهلة تفاوض جديدة بجدول زمني مستجد، ولكنه تمديد لأيام معدودة لذات المهلة، التي كان من المفترض أن تنتهي في 30 يونيو/حزيران".

من جهتها، نقلت وكالة أنباء "فارس" عن أحد المفاوضين النوويين، قوله إن المحادثات ما زالت مستمرة، مشيراً إلى التقدم نحو الأمام لكنه تقدم بطيء، بحسب وصفه.

كل هذا يشير إلى تعقيدات الملفات العالقة على طاولة الحوار والتي ما زال المفاوضون يبحثونها حتى اللحظة.

وكان وزير الخارجية الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد جواد ظريف، قد التقى في وقت سابق الثلاثاء، برئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، وذلك بعد اجتماعه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري، كما التقى رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، بوزير الطاقة الأميركي أرنست مونيز، وبحثا معاً الملفات الفنية والتقنية العالقة، بحسب المواقع الإيرانية.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، مساء الثلاثاء، إن طهران ستكون جاهزة وستنتهج نهجاً أقوى وأشد وغير متوقع من قبل الآخرين بحال عدم التزام الغرب بتعهداته إزاء طهران.

كما أكّد روحاني، أنّ بلاده تلتزم بما عليها في أي اتفاق مقبل، شرط التزام الأطراف المقابلة لبلاده بتعهداتها بالوقت ذاته.

كما حاول الرئيس الإيراني منح الغرب طمأنات، قائلاً إن بلاده "لم ولن تسعى لامتلاك سلاح نووي"، مشيراً إلى أن فتوى المرشد الأعلى علي خامنئي، التي تحرم إنتاج واستخدام السلاح النووي ضمانة لتبديد هذه الشكوك.

اقرأ أيضاً: تمديد المفاوضات النووية يسقط مهلة 30 يونيو

المساهمون