تقدم نوعي للمقاومة في الضالع وقصف للحوثيين في الحدود

تقدم نوعي للمقاومة في الضالع وقصف للحوثيين في الحدود

25 مايو 2015
الصورة
المقاومة اليمنية الشعبية تتقدم في اليمن (Getty)
+ الخط -

سيطرت المقاومة الشعبية في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، على العديد من المواقع العسكرية المهمة، التي كانت تتمركز فيها مليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، بعد شهرين من بدء عمليات التحالف العربي والمواجهات شبه اليومية بين الطرفين.

وأكدت مصادر محلية وصور بثها ناشطون على الإنترنت أن "المقاومة الجنوبية" في الضالع تمكنت خلال الـ 24 ساعة الماضية من تنفيذ عمليات نوعية ضد مواقع "اللواء 33 مدرع" ومقرات أمنية كانت تحت سيطرة مليشيات الحوثيين وصالح، التي سقط منها العديد من القتلى والجرحى، فيما انسحبت مجموعات أخرى من المواجهة.

وحسب الأنباء، فقد غنمت المقاومة العديد من الآليات، بينها دبابات، ولا زالت بعض المواقع تشهد اشتباكات بين الجنود والمقاومين.

وكانت الضالع جبهة ساخنة منذ بدء عمليات التحالف، حيث شهدت مواجهات بين المقاومين والمواقع العسكرية المرابطة في المحافظة والخاضعة لنفوذ صالح والحوثيين، وتعرضت هذه المواقع للعشرات من الغارات الجوية.


في محافظة تعز، جنوبي البلاد، سقط العديد من القتلى وعشرات الجرحى جراء احتراق ناقلة نفط تعرضت لقذيفة في "حي المسبح"، وتوجهت الاتهامات للحوثيين والقوات الموالية بإطلاق القذيفة، وفي المقابل، يقول الحوثيون إنها تعرضت لقذيفة من جهة المقاومة.

وتشهد تعز منذ أيام مواجهات عنيفة وقصفاً مكثفاً من قبل الحوثيين والقوات الموالية لصالح، والذين حاولوا خلال الـ48 ساعة الماضية إحراز تقدم في العديد من الجبهات، لكنهم واجهوا مقاومة شديدة.

وفي محافظة صعدة، معقل الحوثييين الحدودي مع السعودية، أفادت الأنباء بأن القوات البرية السعودية شنت قصفاً مدفعياً على مواقع الحوثيين قرب الحدود، وفي المقابل، ذكر الحوثيون، أنهم هاجموا موقعاً سعودياً حدودياً مع جازان.

وكانت المناطق الحدودية (الشمالية الغربية مع جازان ونجران السعودية)، خلال الأيام الماضية، ساحة لقصف متبادل، واستفزازات من قبل الحوثيين بإطلاق قذائف باتجاه الجانب السعودي.

في صنعاء، جدد التحالف، اليوم، غاراته بقصف منطقة "النهدين"، حيث تقع الرئاسة اليمنية، ومواقع أخرى جنوب العاصمة، وشهدت الـ24 ساعة الماضية تراجعاً ملحوظاً، بعد أن كانت الأيام الماضية تشهد غارات لا تهدأ حتى تعود.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اكتمال شهرين على بدء عمليات التحالف العربي في اليمن، والتي انطلقت في 26 مارس/آذار الماضي.

ويبذل المبعوث الأممي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ، جهوداً مع الأطراف اليمنية للترتيب لمفاوضات ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، كان من المقرر أن تبدأ في 28 من الشهر الجاري، وتأجلت إلى موعد غير محدد، بطلب من القيادة اليمنية.

اقرأ أيضاً: 
اشتباكات وأسر مسلّحين "حوثيين" في تعز
إرجاء اجتماع جنيف اليمني دون تحديد موعد جديد

المساهمون