تفشي كورونا على متن حاملة طائرات يسبب أزمة في قيادة البحرية الأميركية

13 ابريل 2020
الصورة
إصابة أكثر من 580 بحاراً أميركيا بكورونا (فرانس برس)
بدأ تفشي وباء كورونا المستجد على متن حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت  في أواخر مارس/آذار، مسبباً أزمة قيادة في البحرية الأميركية، بعد أن نشر كابتن السفينة، بريت كروزر، إيميلاً يحث على اتخاذ إجراءات أسرع لحماية طاقم السفينة.

وقام القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية توماس مودلي بطرد كروزر، ثم هاجمه خلال خطاب ألقاه على متن السفينة يو إس إس ثيودور روزفلت التي ترسو في جزيرة "غوام"، قائلاً إن كروزر إما أنه "ساذج جدًا أو غبي جدًا". واستقال مودلي الثلاثاء بعد الاعتذار علناً عن تعليقاته حول كروزر، حسب وكالة "أسوشييتد برس".

وترسو يو إس إس ثيودور روزفلت في جزيرة "غوام" منذ أكثر من أسبوع، حيث تم إجراء فحوصات لـ 4865 شخصًا، وتأكدت إصابة أكثر من 580 بحاراً. وقال نائب رئيس هيئة الأركان جون هايتن، في إيجاز صحافي، إن أحد طاقم السفينة نُقل إلى المستشفى يوم الخميس ويرقد في العناية المركزة. 

وترجح صحيفة نيويورك تايمز أن يكون البحارة على متن يو إس إس ثيودر روزفلت أصيبوا بالفيروس من خلال الرسو في مدينة دا نانغ في فيتنام.

وعلى الرغم من أن كروزر طالب بإخراج 90 بالمائة من طاقم حاملة الطائرات الأميركية، إلا أن 2700 بحار فقط (56 بالمائة) تم إخراجهم من على متن السفينة بحلول يوم الخميس الماضي، حسب الإذاعة الوطنية العامة في أميركا (NPR) التي نقلت عن مسؤول في البحرية قوله إن هناك حاجة لبقاء أفراد الطاقم على متن السفينة للحفاظ على المفاعلين النووية في السفينة.

ومع وجود 11 حاملة طائرات في أسطول البحرية الأميركية، إلا أن روزفلت تُعد واحدة من ثلاث حاملات طائرات أُصيب أطقمها بفيروس كورونا، حسب الإذاعة. 

وتقول الإذاعة إنه على الرغم من أن البنتاغون امتنع في أواخر الشهر الماضي عن تحديد أماكن أطقم الخدمة المصابين بكورونا، إلا أن أفرادا من أطقم حاملات الطائرات قالوا إنه تم إجراء فحوصات (COVID-19) لأفراد حاملتي الطائرات يو إسس رونالد ريغان، ويو إس إس نيميتز.

وترسو حاملة الطائرات نيميتز حاليًا في بريميرتون بواشنطن، وقد تأخر نشرها في المحيط الهادئ بسبب الحجر الصحي لطاقمها لمدة أسبوعين. وقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة هايتن، في إيجاز صحافي، بأن الكثير من طاقم نيميتز مازالوا على متن حاملة الطائرات، مشيراً إلى أنهم معزولون نوعاً ما ويستعدون للمغادرة.

دلالات