تفاقم الحالة الصحية للأسير الأردني عبد الرحمن مرعي

20 أكتوبر 2019
الصورة
بانتظار مثول الأسير عبد الرحمن مرعي أمام المحكمة (تويتر)
+ الخط -


حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية اليوم الأحد، من تدهور الحالة الصحية للأسير الأردني عبد الرحمن عدنان مرعي (29 عاماً)، والقابع حالياً في معتقل "عوفر" الإسرائيلي.

وقالت الهيئة في بيان لها وصلت نسخة عنه إلى "العربي الجديد"، "إن الأسير مرعي يواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو مصاب بسرطان في الخلايا الدهنية بالوجه منذ عام 2010، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته الصحية ولإجراء فحوصات طبية دورية، لكن منذ أن تم اعتقاله تعرض لإهمال طبي ولم يُجر له أي فحوصات طبية ولم يُقدم له أي جرعات علاجية".

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير مرعي بتاريخ الثاني من الشهر الماضي، أثناء توجهه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه في الضفة الغربية عبر معبر الكرامة بين الضفة الغربية والأردن، وخلال الأسبوع الماضي، هدد الأسير عبد الرحمن بخوض إضراب مفتوح عن الطعام في حال أصرت المحكمة الإسرائيلية على قرارها بتثبيت اعتقاله الإداري الصادر بحقه لمدة أربعة أشهر، علماً بأن موعد محاكمته القادمة بتاريخ 23 من الشهر الجاري.

الجدير ذكره، أن عدد الأسرى الأردنيين المحتجزين حالياً في معتقلات الاحتلال 25 أسيراً، من بينهم الأسيرة هبة اللبدي والتي تواصل إضرابها المفتوح عن الطعام لليوم الـ27 على التوالي احتجاجاً على اعتقالها الإداري.

على صعيد آخر، دخل الأسير المقدسي سمير إبراهيم أبو نعمة (59 عاماً)، عامه الـ34 على التوالي في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له اليوم الأحد، وصلت نسخة عنه إلى "العربي الجديد"، "إن الأسير أبو نعمة واحد من بين 26 أسيراً من قدامى الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو أقدمهم الأسير كريم يونس".

ويواجه الأسير أبو نعمة ظروفاً صحيةً صعبةً، تتفاقم مع مرور الوقت، نتيجة ظروف الاعتقال القاسية التي يعيشها منذ 33 عاماً، وما يرافقها من إهمال طبي بحقه، حيث يُعاني من مشاكل في مركز الأعصاب في العمود الفقري، ومشاكل في الغضروف، ومشاكل أخرى نتجت جرّاء ما تعرض له خلال فترة اعتقاله الأولى عام 1986 بسبب التعذيب.

وكان الأسير أبو نعمة أحد الأسرى الذين رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل الأسرى، وكذلك الإفراجات التي تمت ضمن مسار المفاوضات، وكان آخرها عام 2014.

وفقدَ الأسير أبو نعمة والدته، واثنين من أشقائه خلال فترة اعتقاله، دون السماح له بوداعهم، وكان آخرهم شقيقه وليد الذي توفي ليلة استعداده لزيارة سمير عام 2016، فيما يقبع الأسير أبو نعمه في معتقل "ريمون" الإسرائيلي.