تغييرات في الشرطة التركيّة لـ"مكافحة الفساد"

تغييرات في الشرطة التركيّة لـ"مكافحة الفساد"

18 فبراير 2014
الصورة
+ الخط -
تواصل السلطات التركية حملتها واسعة النطاق في جهاز الشرطة، التي أسفرت عن إقالة ونقل أماكن عمل أكثر من 6 آلاف شرطي وضابط أمن، في جميع المحافظات التركية، منذ بدء التحقيق في قضايا الفساد التي طالت جهازي الأمن والشرطة، في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وشهدت مدينة أنطاليا الساحلية جنوب تركيا، اليوم الثلاثاء، حملة تنقلات وتغيير أماكن عمل لنحو 300 شرطي، معظمهم يحمل رتبًا رفيعة المستوى، من الضباط العاملين في شعبة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وشعبة الجريمة والمعلوماتية، وتم تعيينهم في أماكن أخرى غير حساسة. وتعتبر هذه الحملة الثالثة من نوعها في المدينة.

وكانت السلطات التركية قد أجرت، في الأسبوعين الماضيين، عملية تعديلات مشابهة في مديرية أمن أنطاليا، حيث عزل خلالها أكثر من 80 قياديّاً أمنيّاً، وتم تعيينهم في أماكن أخرى، في حين نقل البعض إلى مديريات الأمن في البلدات والمناطق المجاورة.

يذكر أن السلطات التركية بدأت عملية تغييرات وإقالات في مديريات الأمن المختلفة، بعد أن اتّهمت الحكومة ضبّاطاً أمنيين بتنفيذ أوامر الداعية الإسلامي، فتح الله غولن، الذي يملك نفوذاً واسعاً في جهازي الشرطة والقضاء، وهو ما اعتبرته الحكومة تجاوزاً للقانون، ووصفه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بـ "الدولة الموازية" التي يجب "استئصالها".

وفي سياق متصل، أعلن مدير شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن العام في تركيا، أونال آجار، استقالته من منصبه احتجاجاً على ما دعاه حركة التصفيات التي بدأتها السلطات ضد القادة الأمنيين. وأوضحت مصادر تركية أن آجار بادر إلى تقديم عريضة إلى مديرية الأمن، عبر فيها عن استيائه من حركة التصفيات التي تشنّها الحكومة ضد القادة الأمنيين.

دلالات

المساهمون