تعليقات السودانيين على محاكمة كوشيب أمام الجنائية الدولية بجرائم حرب

17 يونيو 2020
الصورة
من اعتصام في لاهاي يطالب بمحاكمة البشير(برات معات/فرانس برس)
+ الخط -
قابل السودانيون في مواقع التواصل الاجتماعي، بسعادة غالبة، مثول مواطنهم، علي محمد عبد الرحمن، الملقب بـ"كوشيب"، أمام المحكمة الجنائية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، فيما أبدى بعضهم أسفهم لمحاكمة مواطن سوداني خارج بلاده.
وكوشيب واحد من 5 أشخاص طلبتهم المحكمة الجنائية للمحاكمة بعد أن اتهمتهم بجرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، أولهم الرئيس المعزول عمر البشير، ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين ومساعده أحمد هارون، إضافةً إلى أحد قادة التمرد في الإقليم، وهو عبد الله بندا.

وقد سلّم كوشيب نفسه طواعية للمحكمة الدولية، الثلاثاء الماضي، وبدأت يوم الاثنين إجراءات محاكمته.
وفي حسابه على فيسبوك، كتب معتز محمد حمد النيل، مستذكراً ردود أفعال المعزول البشير ايام اتهامه وهو على سدة الحكم، ومن بينها مقولته الأشهر (الجنائية تحت حذائي)، مبيناً أن مثول كوشيب بمثابة عظة وعبرة تاريخية، مستشهداً بالمثل والحكمة السودانية (السلطة ضل ضحى).


أما خالد عمر يوسف، وهو الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني، فقد غرد على حسابه في تويتر قائلاً: "قطع مسار ثورة شعبنا خطاوي مهمة اليوم، أولاهما باعتقال كوشيب كنصر للعدالة، وثانيهما قرارات لجنة التفكيك التي تواصل عملها لدك عرش الطغيان. الثورة تتعثر أحياناً، ولكنها بفضل شعبها لا تضل الطريق. ننتظر في مقبل الأيام تقدماً في ملف السلام، ونعمل سوياً لاستكمال مهامها بالكامل دون استثناء".

أما الصحافي عباس محمد، فقد توقف في منشور له على فيسبوك عند نقطة نقل التلفزيون الحكومي لوقائع أولى جلسات محاكمة كوشيب أمام المحكمة الدولية، فقال: "بدماء شهداء الحرية في ثلاثة عقود عمر الاستبداد.. محاكمة كوشيب في تلفزيون أم درمان يجعل المستحيل ممكناً".

وتوقف إدريس الدومه عند رفض المتهم علي محمد عبد الرحمن أمام المحكمة للقب "كوشيب" وطلب مناداته باسمه، فنشر على صفحته بفيسبوك: "بالله شوف.. كوشيب رفض هذا اللقب أمام المحكمة الجنائية الدولية، وطالب بمخاطبته باسمه الحقيقي.. وفي ذات الوقت أنكر كل التهم الموجهة إليه، وقال إنه لا يعلم عنها شيئاً.. وفي نفس الوقت طلب الوقوف دقيقة حداد على أرواح الضحايا... اها منو الارتكب الجرائم وأحرق دارفور وأوقد نيرانها التي لم تنطفئ حتى اليوم؟".

وجاءت تعليقات حساب باسم شاذلي على تويتر، بشيء من السخرية والدعاء لكوشيب بحفظ الذاكرة حتى لا ينسى الآخرين، في إشارة إلى من يعتقد بتورطهم معه في الجرائم المتهم بها: "اللهم أحفظ لعلي كوشيب ذاكرته وقويها له حتى لا ينسى من الحبايب أحد".

أما عبد الباسط عبد اللطيف، فقد استنكر على فيسبوك طلب المتهم من المحكمة الوقوف حداداً لمدة دقيقة على ضحايا دارفور، مطالباً له بالوقوف لعام كامل "كوشيب يطلب من المحكمة الجنائية الوقوف دقيقة حزناً على ضحايا دار فور طيب بناءً على إقرارك.. إنت يفترض تقيف سنة كاملة. عالم عبيط".

وعبّرت مغردة باسم توتا البشير عن موقفها من محاكمة مواطن سوداني خارج البلاد، فنقلت صورة من التلفزيون الحكومي لمحللين في أثناء سير الجلسة الأولى وتحتها غردت: "إحساسك شنو علي كوشيب بحاكموا فيه الأجانب والسودانين طواااال وعراض قاعدين احللوا؟".


أما حساب باسم مناى، فقد غرد على تويتر، واصفاً مثول موشيب "بالخطة الخبيثة هدفها النيل من سيادة الدولة": "كوشيب دي خطة سياسية خبيثة للنيل من سيادة الدولة والتغلغل في شؤونها الداخلية بعد التخلص من رموزها".

أما كاميليا صالح، فقد وضعت تغريدتها على تويتر في صيغة سؤال مجرد عن مصير قيادات في التمرد التي اتهمتها أيضاً بجرائم "أفظع" من جرائم الجنجويد، حسب تقديرها: "شنو البودي كوشيب للمحكمة الجنائية لكن ما بيودي عبد الواحد ومناوي وجبريل. انتهاكات الحركات المسلحة أفظع وأشنع من انتهاكات الجنجويد".

المساهمون