تعز: المقاومة والجيش الوطني يمشّطان الوازعية

تعز: المقاومة والجيش الوطني يمشّطان الوازعية

18 نوفمبر 2015
الصورة
المقاومة تتلقى دعماً في تعز (الأناضول)
+ الخط -

تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة الوازعية، جنوب غرب محافظة تعز اليمنية، بعدما استعادت السيطرة على معظم المناطق الاستراتيجية، من تمشيط مناطق المديرية، في ظل انهيار لمليشيات الحوثي والقوات المنشقة الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح في الوازعية، والتي لاذت بالفرار.

وأفاد مصدر عسكري في قيادة جبهة الوازعية لـ"العربي الجديد"، بأن قوات الجيش الوطني والمقاومة المؤازرة تمكنتا من تمشيط مناطق جبهة الوازعية، بعدما كثفت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عمليات هجومية واسعة، طيلة مساء أمس، وتحت غطاء جوي من سلاح الجو التابع للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، مؤكداً أن مليشيات الحوثي انهارت وفرّت نحو منطقة الغيل في مديرية موزع القريبة من المخا.

اقرأ أيضا: معركة "نصر الحالمة" في تعز بإشراف هادي...أبعاد عسكرية وسياسية

وأوضح أن المقاومة الشعبية أقامت مواقع على طول المناطق الواصلة بين الوازعية ومديرية الشماتيين جنوب تعز، والتحمت في منطقة راسن جبهة الوازعية مع جبهة الشماتيين في الجانب الجنوبي، خلال ساعات متأخرة من مساء أمس الثلاثاء.

وقال أحد ضباط اللواء 35 مدرع الموالي للشرعية، إن طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية استبقت عملية التحام جبهتي الوازعية والشماتيين، بتصعيد القصف والغارات الجوية، مستهدفة مواقع المليشيات في الأجزاء الجنوبية والغربية بدون توقف، طيلة الساعات الماضية.

في السياق، بدأت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في الجبهة الجنوبية، بعد التوسّع في انتشار القوات بالتحام الجبهات من الوازعية إلى الشماتيين، عمليات توغل عسكرية انطلقت، فجر اليوم الأربعاء، نحو مناطق الضباب والربيعي عبر المنفذ الجنوبي للمدينة، ونحو مناطق قريبة من مدينة البرح الواصلة بين مدينة تعز ومدينة المخا غرباً.

ورافقت عمليات تقدم الجيش غارات مستمرة مكثفة، بمشاركة الأباتشي، إسناداً للعمليات البرية ومنع تحركات أرتال تعزيزات المليشيات المتمركزة في مناطق قريبة من مدينة هجده، ومقر اللواء 35 مدرع غرب المدينة.

وقال قائد اللواء 35 مدرع، العميد عدنان الحمادي، لـ"العربي الجديد"، إن قوات الجيش الوطني والمقاومة توغلتا في عملية عسكرية هجومية، صباح اليوم الأربعاء، على محور الأجزاء الجنوبية والغربية، متجهتين نحو مناطق الضباب والربيعي ومناطق البرح، محرزتين تقدما ملحوظا في الاتجاهين.

وأشار إلى أن العملية يشارك فيها نحو 4500 مقاتل، بينهم ثلاث كتائب من أفراد اللواء 35 مدرع الموالي للشرعية، إلى جانب مقاتلي المقاومة الشعبية، مؤكداً أن عملية الهجوم تحركت من عدة محاور، من أجل تطويق مواقع المليشيات في المناطق الغربية القريبة للمدينة، والتحكم في خطوط الإمداد الخاصة بالمليشيات.

وأكد أن الطائرات التابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، تقوم بتوفير الغطاء الجوي لتلك العمليات.

اقرأ أيضا: سقوط 40 قتيلاً من الحوثيين بتعز وبحاح يزور الإمارات

ولفت إلى أن السيطرة على منطقة الربيعي والبرح ستمكن الجيش الوطني من قطع خطوط الاتصال، وستعمل على تحجيم قدرات المليشيات على الحصول على الإمدادات، وستشكل خطوة مهمة في نهاية المطاف لتحرير كامل مدينة تعز من عدة محاور، بعد أن تقدمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدعومة من قوات التحالف من اتجاه المحور الجنوبي الشرقي.

وكانت طائرات التحالف أغارت على أهداف جوار "جامعة تعز"، ومنطقة "الربيعي" و"صبر الموادم"، ومواقع أخرى تابعة للحوثيين والمخلوع، فيما لم ترد تفاصيل حول ضحايا.

كما أغارت على أهداف في منطقة "صرواح" بمحافظة مأرب، استهدفت تعزيزات للحوثيين وحلفائهم، وفقاً لمصادر تابعة للمقاومة. 

وحسب المصادر، فقد دمرت مقاتلات التحالف عربة "كاتيوشا"، واستهدفت آليات ومواقع متفرقة.

دلالات

المساهمون