تعزيزات للنظام السوري وروسيا في الحسكة والرقة

جلال بكور
14 يناير 2020
+ الخط -
استقدمت قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى ريف الرقة شمالي البلاد، وذلك عقب ساعات من وصول تعزيزات عسكرية روسية إلى مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في محافظتي الحسكة والرقة.

وقالت مصادر مقربة من "قسد" لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام السوري استقدمت مساء أمس الإثنين تعزيزات عسكرية إلى بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي، وضمت التعزيزات آليات وعناصر ومواد لوجستية وذخائر.

وأوضحت المصادر أن قوات النظام وصلت إلى اللواء 93 في عين عيسى قادمة من مطار الطبقة العسكري، وذلك بناء على اتفاق بين قوات النظام و"قسد".

وبحسب المصادر ذاتها، إن تلك التعزيزات جاءت عقب ساعات من انتشار قوات عسكرية روسية في ناحية أبو راسين بريف الحسكة، وتثبيت العديد من النقاط بين مناطق سيطرة "قسد" و"الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا.

وكانت مصادر مقربة من "قسد"، أفادت أمس "العربي الجديد" بوصول تعزيزات عسكرية روسية عبر مطار القامشلي إلى مناطق سيطرة "قسد".

ويأتي انتشار القوات الروسية أيضا، وفق تفاهمات روسية تركية حول مناطق سيطرة "قوات سورية الديقراطية" في شمالي وشمال شرقي سورية.

وكانت روسيا قد دخلت أخيرا في تفاهمات مع المليشيا، بهدف وقف العمليات العسكرية التي شنتها تركيا و"الجيش الوطني السوري" ضد "قسد" في شمال سورية.

وكان الجيشان الروسي والتركي قد سيرا أمس دورية المراقبة الثالثة في منطقة عين العرب بريف حلب الذي تسيطر عليه "قوات سورية الديمقراطية" "قسد"، وذلك منذ الإعلان عن الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة في الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي.

ذات صلة

الصورة
وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)

مجتمع

نفّذ عشرات الأطفال في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، الجمعة، وقفة للتضامن مع الأطفال السوريين الذين ارتكبت بحقهم انتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه، وذلك بمناسبة يوم "الطفل العالمي".
الصورة
النازحون يعانون في فصل الشتاء (اسرا هاسيوغلو/ الأناضول)

مجتمع

خلف وزكية السمارة زوجان من قرية التح في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، نزحا ليقيما في "مخيم التح"، 14 كيلومتراً شمال غرب مدينة إدلب.
الصورة
سياسة/وليد المعلم/(لؤي بشارة/فرانس برس)

سياسة

تزامنت وفاة وليد المعلّم وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، مع مرور نصف قرن على ولادة نظام الأسدين المتهالك تحت وطأة عقوبات وحصار إقليمي ودولي منذ عام 2011، الذي شهد انطلاق الثورة السورية التي واجهها هذا النظام عسكريا من خلال جيشه وأجهزته الأمنية،
الصورة

سياسة

عدما ولد ضعيفاً، بات اتفاق إدلب الذي تمّ التوصل إليه بين موسكو وأنقرة قبل 8 أشهر، عرضة للانهيار. وفيما تسود تكهنات حول بحث الطرفين تفاهمات جديدة، يكثف النظام القصف، وسط برودة تركية وغطاء روسي.