تعزيزات للأمن والمليشيات لحماية بغداد

تعزيزات للأمن والمليشيات لحماية بغداد

03 اغسطس 2014
الصورة
مليشيا أبو الفضل العباس في بغداد (محمد صواف/فرانس برس/Getty)
+ الخط -
أكد المتحدث العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الفريق قاسم عطا، اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية، للحيلولة دون تقدم المسلحين باتجاه بغداد. ودعا "زعيم ثوار العشائر، علي الحاتم، إلى حلق شاربه بعد الفشل في دخول بغداد، كما وعد سابقاً".

وتزامنت تصريحات عطا مع وصول المئات من أفراد مليشيا "أبو الفضل العباس"، إلى بغداد من سورية، وتعزيز حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، محيط العاصمة الداخلي، بصواريخ وأسلحة ثقيلة روسية وصلت بغداد، ليل أمس السبت.

وقال عطا، في مؤتمر صحافي بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، إن "علي الحاتم أطلق وعداً عبر الفضائيات، قبل مدة، بأنه سيدخل بغداد، وتعهّد بحلق شاربه ولحيته، إن لم يف بوعده، واليوم تجاوزت مدة وعده، ولم يدخل بغداد، وعليه أن ينفذ ما وعد به بحلق شاربه ولحيته".

واتهم عطا أبناء عشيرتين شيعيتين بمساندة "داعش" في السيطرة على قضاء الضلوعية شمالي تكريت، وقال إن "أبناء عشيرتي الخزرج والبو جواري، تحالفوا مع داعش، ضد أبناء جلدتهم وارتضوا الوقوف مع الإرهاب، في الهجوم على الضلوعية، وهم لا يمثلون العشائر العربية الأصيلة".

في المقابل، أكد القيادي في "المجلس العسكري لعشائر العراق"، عبد الله الشمري، أن "تصريحات عطا تؤكد على مدى فقدان المالكي، وأركان حكومته، أعصابهم وخوفهم من الآتي". وأضاف "أنا أبلغه أن بغداد ستتحرر من الطائفيين، وأتباع إيران بأسرع وقت ممكن، وليس عليه الاستعجال كثيراً لأنه لن يجد ما يصرح به عندما ندخل بغداد".

وأوضح أن "مجلس العشائر العسكري لا يرغب بالدخول في مهاترات إعلامية، مع حكومة المالكي، لكنه يحرص على أن يؤكد للعالم أجمع، أن الفرق بينه وبين داعش في العراق، كالفرق بين الجيش الحر وداعش في سورية".

وبالتزامن مع ذلك، أفاد مصدر عسكري في هيئة رئاسة أركان الجيش العراقي لـ"العربي الجديد" أن "نحو 300 عنصر من مليشيا أبو الفضل العباس وصلوا إلى بغداد، قادمين من دمشق لمساندة القوات الحكومية في المعارك الجارية حالياً".

وأوضح المصدر أن "أسلحة روسية ثقيلة وخفيفة وصواريخ مضادة للأشخاص، وصلت إلى بغداد كشحنة أولى من صفقة التسليح بين العراق وروسيا، التي أُبرمت الشهر الماضي بين الطرفين، وستكون معززة لأمن العاصمة من مخاطر الجماعات المسلحة التي تنتشر على أكثر من محور حول بغداد".

المساهمون