تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الأميركية تصل إلى السعودية

13 أكتوبر 2019
الصورة
الرياض تستنجد بواشنطن لتأمين حدودها (فايز نورالدين/ فرانس برس)
+ الخط -

تستقبل السعودية تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الأميركية قررت واشنطن نشرها في الخليج، وسط أجواء من التوتر في المنطقة، على ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع.
ووافقت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة على نشر ثلاثة آلاف جندي إضافي ومعدات عسكرية، ضمنها صواريخ "باتريوت" ومنظومة "ثاد" في السعودية، لحماية حليفتها الرئيسية في المنطقة من أعمال "زعزعة الاستقرار" التي يقول الأميركيون إنّ إيران تقودها.
وذكرت الوكالة نقلا عن المصدر أنّه "تقرر استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية في إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة، لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي".
وأضاف المصدر أن "الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال". وأوضح المصدر أن القرار يأتي "تنفيذا لتوجيهات" العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان.
وفي نهاية سبتمبر/ أيلول الفائت، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية نشر 200 جندي مع صواريخ "باتريوت" في السعودية، للمساعدة في الدفاع عن المملكة، في أول انتشار مماثل منذ انسحاب القوات الأميركية في 2003.
وجاء في بيان للبنتاغون الجمعة أنّ وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر "أبلغ ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان هذا الصباح بنشر القوات الإضافية لضمان وتعزيز الدفاع عن السعودية".
وتأتي الخطوة الأميركية مع استمرار التوتر في الخليج. والشهر الفائت، ارتفع منسوب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تعرّضت منشآت نفطية لشركة النفط السعودية الحكومية "أرامكو" في المملكة لقصف بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ "كروز"، في هجوم تبنّاه المتمردون الحوثيون في اليمن، لكنّ واشنطن حمّلت مسؤوليته لإيران التي نفت أي ضلوع لها به.


والجمعة، تعرضت ناقلة نفط إيرانية لضربتين يشتبه بأنهما صاروخيتان قبالة سواحل السعودية، وفق الشركة المالكة لها، في أول استهداف لسفينة تابعة للجمهورية الإسلامية منذ سلسلة هجمات شهدتها منطقة الخليج وحمّلت واشنطن طهران مسؤوليتها.
(فرانس برس)