تعرّف إلى بيانكا أندريسكو... قاهرة سيرينا بنهائي بطولة أميركا للتنس

08 سبتمبر 2019
الصورة
بيانكا أندريسكو فازت باللقب على حساب ويليامز (Getty)
نجحت الكندية بيانكا أندريسكو، صاحبة الـ19 عاماً، في حصد لقب فردي السيدات ببطولة أميركا المفتوحة للتنس؛ رابع وآخر بطولات "غراند سلام" لهذا الموسم، على حساب المخضرمة سيرينا ويليامز.

بدأت الكندية مسيرتها كمحترفة سنة 2017، وهي تلعب باليد اليمنى، وتحتل المرتبة رقم 15 في تصنيف رابطة محترفات التنس، قبل حصد اللقب الأميركي.

في شهر يناير/ كانون الثاني 2014، فازت أندريسكو بلقب الصغار، وفي يوليو/ تموز، حصدت لقبها الأول للناشئين، وفازت بلقب الفردي في دوري الدرجة 5، ولقب الزوجي بالشراكة مع ماريا تينيسيسكو في بطولة الصف الرابع، وبلقب الفردي للناشئين الثاني والثالث وبطولة الصف الرابع في ليكسينغتون.


وأنهت أندريسو موسمها بفوزها بلقب أقل من 16 عامًا في "أورنج بول" على دومينيك شايفر، لتصبح رابع كندية على التوالي بعد إرين روتلليف، وغلوريا ليانغ، وتشارلوت روبيلارد-ميليت تفوز بهذا الحدث.

وفي يناير/ كانون الثاني 2017، وفي بطولة أستراليا المفتوحة، تقدمت أندريسكو إلى الدور نصف النهائي في الفردي وفازت بلقب الزوجي مع كارسون برانستين، وفي فبراير/ شباط برانشو سانتا حصلت على لقبها الفردي الثاني.

وبعد تتويجات عديدة، وفي إبريل/ نيسان 2018، وصلت أندريسكو إلى نهائي بطولة كوفو وخسرت أمام المصنفة الأولى لوكسيكا كومكوهم، وفي الأسبوع التالي، خسرت في المباراة النهائية في كاشيوا مرة أخرى أمام كومكوم.

ولعبت بعدها كأس "فيد" في مونتريال بكندا بمباراة الزوجي الحاسمة مع زميلتها غابرييلا دابروفسكي، وفي وقت لاحق أجبرتها الإصابة على عدم خوض البطولات حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.

وخاضت بيانكا في "فلاشينغ ميدوز" أول نهائي في مسيرتها الاحترافية في البطولات الأربع الكبرى، وذلك في رابع مشاركة لها ببطولة "غراند سلام"، في إنجاز سبق أن تحقق مرة واحدة من قبل، عبر مونيكا سيليتش في بطولة "رولان غاروس" الفرنسية عام 1990.




وحققت اللاعبة الكندية مفاجأة كبيرة، بعد أن حصدت ثالث لقب بكلّ مسيرتها، والأول لها في "غراند سلام"، في الوقت الذي حرمت فيه ويليامز من الوصول إلى معادلة رقم مارغريت كورت، وتحقيق لقبها رقم 24 في الـ"غراند سلام" لتصبح الأكثر فوزاً بألقاب الفردي.


وباتت أندريسكو ثاني كندية تصلُ إلى نهائي بطولة في الـ"غراند سلام" في العصر الحديث، منذ أوجيني بوشار في "ويمبلدون" بإنكلترا عام 2014.

دلالات