الإطارات أهم أركان السيارة بلا منازع...تعرّف إلى أفضل الماركات العالمية لعام 2018

03 يونيو 2018
الصورة
عناية دقيقة بعجلة سيارة "هوندا" في معرض تورونتو الكندي(Getty)
+ الخط -
مثلما تستعر المنافسة في سوق السيارات للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من "كعكة" السوق، كذلك يشتد التنافس في سوق الإطارات المطاطية التي لا يمكن المركبات أن تنتقل من دونها شبراً واحداً.
للإطارات سوقها المزدهرة، وثمة جهات عدة حول العالم تنشط في متابعة أحوالها وتُجري تقييماً لها لناحية الجودة، وبالتالي فإن بعض المراتب قد تختلف بين شركة وأخرى وبين إطار وآخر، بحسب الجهة التي تقوم بهذا التقييم. إلا أن اللاعبين الأساسيين في السوق العالمية هم 11 شركة.

أحدث تصنيف لموقع "كاربايير" (Carbuyer) البريطاني لعام 2018 أظهر النتائج الآتية، في ما يتعلق بمراتب الجودة المستندة إلى 4 معايير مرتبطة باختبارات الانزلاق والطرق الجافة والضجيج وتوفير الوقود.

1 - شركة "كونتيننتال" (Continental) الألمانية التي أُسست عام 1871 كشركة صانعة للمطاط، ونالت المرتبة الأولى عن إطارها "Conti Premium Contact5".
2 - شركة "دنلوب" (Dunlop) التي مقرها المملكة المتحدة وتملكها مجموعة شركات حول العام وأُسست عام 1889، وقد نالت المركز الثاني عن إطارها "Sport BluResponse".

3 - شركة "بريدجستون" (Bridgestone) المتعددة الجنسية والتي أُسست في اليابان عام 1931، وحظيت بالمرتبة الثالثة عن إطارها "Turanza T001".
4 - شركة "كومهو" (Kumho) الكورية الجنوبية التي أُسست عام 1977، وحلت رابعةً عن إطارها "Ecsta HS51".
5 - شركة "هانكوك" (Hankook) الكورية الجنوبية أيضاً والتي أُسست عام 1941، وجاءت خامسةً بإطارها "Ventus Prime3".

6 - شركة "غوديير" (Goodyear) الأميركية المتعددة الجنسية والتي أُسست عام 1898، وصُنّفت سادسةً بإطارها "EfficientGrip Performance".
7 - شركة "فالكن" (Falken) اليابانية المؤسسة عام 1983، ونالت المركز السابع عن إطارها "Ziex ZE914 Ecorun".
8 - شركة "بيريللي" (Pirelli) الإيطالية المدرجة في بورصة ميلانو منذ عام 1922، وهي الثامنة في التصنيف عن إطارها "Cinturato P7 Blue".
9 - شركة "تويو" (Toyo) اليابانية المؤسسة عام 1945، وقد حلت تاسعةً عن إطارها "Proxes CF2".

10 - شركة "نانكانغ" (Nankang) التايوانية التي أسستها مجموعة مهندسين عام 1940، وهي في الموقع العاشر بإطارها "AS-2+".
11 - أما المرتبة 11 فهي بموجب هذا التصنيف شركة "سيرون" (Syron) الألمانية المؤسسة عام 2004، عن إطارها "BlueTech".

موقع متخصص آخر هو "أوتو إكسبرس" (Autoexpress) كان أجرى تصنيفاً لعامَي 2017/ 2018، وتختلف فيه المراتب قليلاً إنما باللاعبين أنفسهم، وفق ترتيب حلت فيه بالإطارات ذاتها "بريدجستون" أولى، وتلتها تباعاً "كونتيننتال" و"دنلوب" و"فالكن" و"غوديير" و"هانكوك" و"كومهو" و"نانكانغ" و"بيريللي" و"سيرون" و"تويو".

معايير الجودة

أما معايير الجودة التي تُصنّف على أساسها الإطارات، فهي تستند، كما أسلفنا، إلى 4 عناصر، منها اثنان يرتبطان بأحوال الطقس والطرق، وثالث بمدى الضجيج الذي يصل إلى داخل السيارة نتيجة احتكاك الإطارات بالأسفلت، ورابع مهم جداً خصوصاً بالنسبة لأصحاب المداخيل المتوسطة والمحدودة، وهو مدى قدرة إسهام الإطارات في توفير استهلاك الوقود الذي يحرقه المحرك أثناء القيادة.

أولاً: اختبار الطقس الرطب

بما أن أي سائق ممكن أن يتعرض لتباطؤ مفاجئ في حركة المرور على الطرق السريعة، فمن الضروري أن يكون واثقاً من أن سيارته ستتوقف تماماً حينما يريد ذلك. اختبار الطقس الرطب أتاح اكتشاف رد فعل الإطارات الخاضعة للاختبار على طرق مبللة ولدى مواجهته مياهاً ضحلةً وعميقة.

تم قياس اختبار الكبح في سرعة بين 12 و50 ميلاً في الساعة، للتخلص من أي اختلافات في نظام الفرامل الأوتوماتيكي (ABS) عند التوقف.

ثانياً: الاختبار الجاف

الاختبارات الجافة تمّت على مسار معالجة الجفاف الذي يبلغ طوله 1888 متراً في شركة "بريدجستون"، والذي يتضمن مجموعة متنوعة من الزوايا، من أكثرها حادة إلى أوسعها، إضافةً إلى زوايا تختبر التغيير المفاجئ لاتجاه السيارة. وتم تصميم كل هذه الزوايا لاختبار السيارة وسلوك إطاراتها إلى الحد الأقصى، وتم أيضاً قياس متوسط وقت اللفة بعد محاولات عدة. كما أُجريت اختبارات الكبح على مساحة ضخمة من الطرق المسطحة في منشأة "بريدجستون"، مع محاولات توقف عدة حصل أقصاها عند سرعة 60 ميلاً في الساعة.

ثالثاً: الضجيج الداخلي

بخلاف اختبارات الاتحاد الأوروبي الإلزامية التي تقيس الضوضاء (الضجيج) أثناء المرور، تم، بدلاً من ذلك، قياس الضوضاء التي ينتجها احتكاك الإطارات بالأرض، وهو المقياس الأكثر ملاءمة لمعظم الراغبين في شراء الإطارات لسياراتهم. أما آلية القياس فتتم بوضع ميكروفونات على جانبي مسند رأس السائق، وتؤخذ قراءات رقمية على طول مسار خشن بسرعة تراوح بين 43 و50 ميلاً في الساعة.

رابعاً: توفير الوقود

تتأثر كمية الوقود التي تستهلكها السيارة بالجهد اللازم لتحريك الإطارات. لذلك، فإن مقاومة دوران العجلات هي المفتاح لتوفير استهلاك الوقود. الاختبار تم على أساس تجربة إطارين واستخلاص متوسط نتائجهما. وكقاعدة عامة، يمكن أن تؤدي زيادة مقاومة الدوران بنسبة 5% إلى توفير استهلاك الوقود بنسبة 1% تقريباً.


دلالات

المساهمون