انتهت مباراة قمة الجولة الخامسة من "البريميير ليج" بين مانشستر سيتي وتشيلسي بتعادل عادل (1–1)، بعد مباراة تكتيكية بامتياز، في ظل إيقاع سريع وقوي. ورغم تفوق السيتي هجومياً في معظم فترات اللقاء، إلا أن حنكة مورينيو كان لها الكلمة الفصل في بقاء النتيجة متعادلة.
ثورة "للسيتي" ودفاع منظم لتشيلسي
بداية المباراة كانت سريعة ومثيرة على المستطيل الأخضر، حيثُ ضغط "السيتي" منذ البداية من أجل هز الشباك، لكنه فشل في اختراق دفاع "البلوز" المنظم، في وقت لعب تشيلسي على ورقة امتصاص ثورة المستضيف، عبر البقاء في المناطق الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة من أجل مباغتة مرمى جو هارت، في حين أن لاعبي تشيلسي فشلوا في فرض أسلوب لعبهم بسبب الضغط العالي الذي شكله لاعبو السيتي عليهم.
في المقابل تميز السيتي بسرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والبناء المنظم والمدروس لكل المحاولات على مرمى تشيلسي، الذي كان يلعب دور المتفرج بدون تشكيل صعوبات أو إزعاج على دفاعات السيتي، الذي حرم "البلوز" من الكرة لفترات طويلة، الأمر الذي جعل متصدر "البريميير ليج" يبحث عن وصفة سحرية من أجل فك شفرة التكتيك الفني للفريق الخصم.
هجوم "للسيتي" وتشيلسي يخطف هدفاً
في الشوط الثاني تابع مانشستر سيتي سيطرته على مجريات اللقاء، وحرم تشيلسي من الكرة كما فعل في الشوط الأول، حيثُ شكل السيتي حصاراً على منطقة جزاء "البلوز"، وحاول كسر الدفاع المنظم والقوي بكل أشكال المحاولات الهجومية، عبر الاختراقات من الوسط والكرات العرضية التي كادت أن تكون الفرج لبطل إنجلترا، إلا أن أبرز ما كان يُميز تشيلسي في هذه المباراة هو دفاعه العتيد.
وفي وقت لم يحاول تشيلسي تغيير إيقاعه وتكتيكه الفني على أرض الملعب، جاءت الدقيقة 67 لتحمل خبراً حزيناً للسيتي بطرد المدافع زاباليتا، بعد أن نال البطاقة الصفراء الثانية ليُطرد من الملعب. بعد ذلك تُثمر خطة مورينيو عبر إحراز الهدف الأول في المباراة عبر كرة عرضية تابعها شورليه في الشباك (د.71)، وفعلاً نجح مورينيو تكتيكياً بعد أن انتظر ستين دقيقة في الدفاع ثم خطف هدفاً بدون جهد كبير.
"السيتي" يحقق التعادل المستحق
وكاد دييجو كوستا أن يقتل السيتي عندما تلاعب بدفاعه وسدد كرة قوية ارتدت من القائم (د.81)، لتحرم البلوز من الهدف الثاني الذي كان سيحسمُ الأمور على أرض الملعب، في وقت لم تظهر ردة فعل من بطل إنجلترا بعد الهدف، لكن السيتي أبى السقوط في ملعب الاتحاد، ليأتي ابن تشيلسي المُدلل فرانك لامبارد ويحول كرة عرضية إلى الشباك مُحرزاً هدف التعادل الغالي (د.85)؛ لينتهي اللقاء المثير بنتيجة التعادل (1-1)، بعد مباراة قوية وتكتيكية من العيار الثقيل قدمها الفريقان على المستطيل الأخضر، ليخرج كل فريق بنقطة مهمة في مشوار خطف صدارة "البريميير ليج".