تعادل ديربي مدريد يخلّف أرقاماً سلبية بالجملة للريال

تعادل ديربي مدريد يخلّف أرقاماً سلبية بالجملة للريال

19 نوفمبر 2017
الصورة
رونالدو يواصل البحث عن مرمى الخصوم في الليغا (Getty)
+ الخط -


فرض التعادل السلبي نفسه على مباراة ديربي العاصمة الإسبانية التي جمعت فريق أتلتيكو مدريد بجاره اللدود ريال مدريد، مساء يوم أمس السبت، على ملعب "واندا متروبوليتانو" معقل فريق "الروخيبلانكوس"، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، لتكون هذه هي المرة الأولى التي تنتهي فيها مباراة ديربي مدريد بالتعادل بدون أهداف منذ شهر مايو/ أيار من عام 2005، وهو ما خلّف العديد من الأرقام السلبية للنادي الملكي.

وواصل فريق ريال مدريد، حامل لقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مسلسل نزيف النقاط في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد أن سقط في فخ التعادل السلبي أمام جاره اللدود أتلتيكو مدريد، في ديربي العاصمة الذي أقيم للمرة الأولى على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" الخاص بنادي أتلتيكو مدريد، ليُقدم الفريقان بالتالي هدية كبرى للمتصدر، برشلونة، الذي وسع الفارق معهما إلى 10 نقاط بعد مضي 12 جولة على انطلاق الموسم الحالي.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تحضر فيها نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين في لقاءات الفريقين منذ 12 عاماً، وبالتحديد منذ موسم (2004–2005) عندما التقى الفريقان آنذاك على ملعب "سانتياغو بيرنابيو" معقل نادي ريال مدريد، ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وخرجا بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف.

كما يُعتبر هذا التعادل السلبي الأول في الليغا على ملعب أتلتيكو مدريد منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1993 عندما تعادل الفريقان آنذاك على ملعب فيسينتي كالديرون، المعقل السابق لفريق الروخيبلانكوس، علماً أن نتيجة التعادل السلبي ليست شائعة في تاريخ مواجهات الفريقين في بطولة الدوري، حيث لم تحدث سوى في 7 مرات فقط من أصل 161 مباراة جمعت الفريقين في بطولة الليغا، كانت 4 منها في ملعب سانتياغو بيرنابيو، في حين حدثت 3 منها على ملعب فيسنتي كالديرون.

ودوّن نادي العاصمة الإسبانية عدداً من الأرقام السلبية بخلاف تأخره عن غريمه التقليدي برشلونة بفارق 10 نقاط، حيث أخفق النادي الملكي للمرة الأولى في التسجيل خارج أرضه في بطولة الدوري الإسباني، وذلك بعدما كان قد أحرز أهدافاً في 35 مباراة متتالية خاضها خارج قواعده تحت قيادة مدربه الحالي، الفرنسي زين الدين زيدان.

ويدين نادي أتلتيكو مدريد في نجاحه في إيقاف هذه السلسلة المميزة لنادي ريال مدريد في عهد المدرب، زين الدين زيدان، إلى المدير الفني لفريق الروخي بلانكوس، الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي أعد ترسانة دفاعية قوية أفقدت نجوم النادي الملكي في مقدمتهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، شهية التهديف.

واصل نجم نادي ريال مدريد الإسباني، الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، تقديم سلسلة عروضه المخيبة لآمال جماهير فريقه، وذلك بعدما عجز عن التسجيل في مباراة ديربي العاصمة الإسبانية التي جمعت فريقه بجاره اللدود.

وفشل رونالدو في هز شباك فريق أتلتيكو مدريد في المباراة التي انتهت بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف، ليتجمد بالتالي رصيده التهديفي بالتالي عند هدف واحد فقط سجّله في سبع مباريات لعبها حتى الآن في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، حيث كان نجم النادي الملكي قد غاب عن أول أربع مباريات خاضها فريقه هذا الموسم في بطولة الليغا؛ بسبب عقوبة الإيقاف التي فُرضت عليه بعد قيامه بدفع حكم المباراة التي جمعت فريقه أمام غريمه التقليد برشلونة في مباراة ذهاب كأس السوبر الإسبانية.


المساهمون