تظاهرة ضد النظام السوري في الجولان المحتل: "حرية للأبد"

13 يونيو 2020
الصورة
ردّدوا شعارات تضامناً مع متظاهري السويداء (تويتر)
+ الخط -
تظاهر عشرات المدنيين، اليوم السبت، ضد النظام السوري في الجولان السوري المحتل، وردّدوا شعارات تضامن مع متظاهري السويداء وكافة المحافظات السورية.

وطالب المتظاهرون الذين تجمّعوا في إحدى ساحات قرية مجدل شمس برحيل النظام ورئيسه بشار الأسد، كما ردّدوا شعارات تضامن مع المتظاهرين في محافظة السويداء، التي شهدت خلال الأسبوع الفائت تظاهرات طالبت بإسقاط النظام أيضاً.
وهتف المتظاهرون بشعارات من مثل "ثورتنا مش ثورة جوع ثورتنا ضد الركوع" و"سورية ثوري ثوري هزي القصر الجمهوري" و"حرية للأبد غصباً عنك يا أسد".
وشدد المتظاهرون على وحدة الشعب السوري من الجولان إلى إدلب وعفرين بريف حلب ودير الزور والحسكة، مجددين رفض قوى التطرف التي ترتكب انتهاكات بحق المدنيين.
وأطلق ناشطون في الجولان السوري المحتل، قبل يومين دعوة للتظاهر في ساحة مقبرة الشهداء، دعماً لـ"الحراك الثوري" المناهض للنظام السوري.



وكان الناشطون قد شاركوا، في أوقات سابقة، في نشاطات مناوئة للنظام بعد بدء المظاهرات السلمية ضده عام 2011 وحتى 2013، وتوقف بعدها نشاط المظاهرات بسبب القمع الذي تعرض له المشاركون فيها، عبر التهديد باعتقال أقاربهم المقيمين في سورية، أو عبر أنصار "حزب البعث" في الجولان، وعناصر مخابرات تابعة للنظام.


وتجدّدت اليوم الاحتجاجات ضد النظام السوري، في السويداء، بعد توقف ليومين، وذكرت شبكة "السويداء 24" المحلية، أن عشرات الأشخاص تجمعوا في ساحة السير، مقابل مبنى البلدية بالمدينة، رافعين شعارات سياسية، ومطالبين بالإفراج عن المعتقلين.


وأشارت الشبكة إلى أن أعداد المتظاهرين بالعشرات، ورددوا هتافات تطالب برحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وخروج القوى الأجنبية من سورية، وإطلاق سراح المعتقلين، مؤكدين وحدة الشعب السوري بكل أطيافه، والمصير المشترك.
ونشرت الشبكة مقطعاً مصوراً للتظاهرة يظهر مطالبة المتظاهرين بإسقاط النظام.


ويوم أمس الجمعة، قال "شباب حراك السويداء"، في بيان، إن النظام السوري يحاول الضغط على الحراك الشعبي عبر "الزعامات التقليدية ورجال الدين، وذم الحراك وشيطنته والتضييق عليه".


وجاء في البيان: "لن نقبل أن تمنعونا من حقنا في أن يكون لنا خيار هذه المرّة. لقد اتخذنا قرارنا، ولا نطلب منكم أن تناصروه، ولكن نستحلفكم بدماء أحبتكم، وغربة أبناء وطننا، وكتبكم المقدسة، ألا تطعنوه، هذا زمان آخر ومكان آخر، هذا زماننا ومكاننا وقد طال القهر، لا تقفوا مع الظالم وتناصروه وتنصروه علينا وأنتم أهل الحق".