تظاهرات في إدلب ودير الزور تأكيداً على استمرار الثورة وطرد المليشيات

11 سبتمبر 2020
الصورة
مئات المدنيين تظاهروا في ساحة الساعة بمدينة إدلب (عمر حج قدور/فرانس برس)
+ الخط -

تظاهر آلاف المدنيين، اليوم الجمعة، في محافظتي إدلب، شمال غربي سورية، ودير الزور شرقيها، تأكيداً على استمرار الثورة السورية، وللمطالبة بطرد قوات النظام والمليشيات الموالية لها من ريف المحافظة الشرقي، ووقف انتهاكات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد).

وقال الناشط مصطفى محمد، لـ"العربي الجديد"، إنّ مئات المدنيين تظاهروا في ساحة الساعة بمدينة إدلب تحت شعار "الثورة ما ماتت"، وأكدوا على أنّ الثورة مستمرة حتى إسقاط النظام وكافة رموزه.

وأضاف أنّ المتظاهرين طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين، كما أكّدوا على حق عودة المهجرين من باقي المحافظات السورية إلى مدنهم وبلداتهم.

وأشار محمد إلى أن تظاهرة أخرى خرجت في مدينة سرمدا، قرب الحدود التركية، طالب فيها المتظاهرون بوقف انتهاكات النظام والسماح للمهجّرين بالعودة إلى منازلهم.

وفي السياق، تظاهر مئات المدنيين أمام النقطة العسكرية التركية في بلدة المسطومة، وطالبوا الدولة التركية بالإيفاء بوعودها بطرد قوات النظام من المناطق التي سيطرت عليها في الآونة الأخيرة، كي يتسنى للمهجرين العودة إلى منازلهم.

وفي ريف دير الزور، تظاهر عشرات المدنيين من الأهالي المهجرين في منطقتي العزبة ومعيزيلة الخاضعتين لسيطرة "قسد" وطالبوا بإخراج قوات النظام والمليشيات الإيرانية والقوات الروسية من القرى والبلدات التي تسيطر عليها شرقي سورية.

وتسيطر المليشيات الإيرانية على عشرات البلدات والقرى القريبة من الحدود العراقية، وتتخذ منها ممراً لتهريب السلاح والمواد المخدّرة والنفط.

وفي الأثناء، شهدت بلدة الباغوز الخاضعة لسيطرة "قسد" في ريف دير الزور الشرقي، إضراباً عاماً احتجاجاً على التجاوزات والاعتقالات التعسفية والإساءات التي يرتكبها عناصر المليشيا بحق سكان البلدة.

وكانت "قسد" قد قضت، في مطلع العام الماضي، على آخر معاقل التنظيم في بلدة الباغوز، شرقي مدينة دير الزور، بعد معارك استمرت عدة أشهر.