تظاهرات حاشدة في مدن أوروبية احتجاجاً على التغيّر المناخي

27 سبتمبر 2019
الصورة
محتجون ضد التغير المناخي في مدينة نابولي (باولو مانزو/Getty)
تظاهر مئات آلاف الطلبة في مدن أوروبية عدة الجمعة، في إطار سلسلة تظاهرات حول العالم تدعو لتجنّب حدوث كارثة مناخية تحت شعار "الجمعة من أجل المستقبل".

وأفاد المنظمون في إيطاليا، أن 200 ألف شخص انضموا إلى مسيرة في ميلانو، بينما خرجت مسيرة حاشدة أخرى في وسط روما، ودعا ناشطون إلى تظاهرات في 180 مدينة إيطالية، وهتف المتظاهرون "كونوا جزءاً من الحل، لا من التلوث".
وفي أكبر مسيرة من أجل المناخ في النمسا، احتشد عشرات الآلاف في فيينا وغيرها من المدن. وخرج الآلاف كذلك، معظمهم من طلبة المدارس، إلى شوارع بودابست ومدن مجرية أخرى.

وجاءت التظاهرات استجابة لدعوة المراهقة السويدية الناشطة في مجال البيئة، غريتا ثونبرغ، التي قادت أولى التظاهرات الحاشدة الأسبوع الماضي، عندما خرج المحتجون إلى الشوارع في دول عدة حول العالم.
ويحذّر العلماء من أن الوقت بدأ ينفد أمام قادة العالم ليضعوا حدّاً للاحتباس الحراري الذي يعد السبب وراء تزايد الكوارث البيئية.



وسمحت المدارس في إيطاليا وبعض المدارس في النمسا للطلبة بالانضمام إلى المسيرات، كما حصل في عدة دول أخرى خلال تظاهرات الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن تشهد مونتريال في كندا التجمّع الأبرز الجمعة، والذي يتوقع أن تشارك ثونبرغ فيه في وقت لاحق.
ويوم الثلاثاء الماضي، أغلق ناشطون محاور طرق رئيسية في العاصمة الأميركية واشنطن، وفي وسط أحد الشوارع شكلوا سلسلة بشرية وربطوا أنفسهم بمركب شراعي، في إطار مساعيهم للضغط على الساسة الأميركيين لمكافحة تغير المناخ.



ويوم الاثنين الماضي، افتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قمة العمل المناخي في نيويورك، بحضور عدد من قادة العالم، وقال غوتيريس في كلمته: "الطبيعة غاضبة، وسنخدع أنفسنا إن اعتقدنا أنه يمكننا أن نخدع الطبيعة، فهي ترد بغضب. إذا نظرتم إلى الأشهر الأخيرة، فإن شهر يوليو/تموز الأخير كان الأكثر سخونة على الإطلاق".

وفي يوم الجمعة الماضية، انتشرت المسيرات والتظاهرات من سيدني وصولا إلى سيول، مرورا بمانيلا وبومباي، في تحرك رمزي أطلق عليه اسم "إضراب مدرسي من أجل المناخ"، في ما شكل أكبر تعبئة للدعوة إلى التحرك لمواجهة الكوارث المناخية.



(فرانس برس)