تظاهرات الجمعة الـ31 من الحراك الجزائري: "لا انتخابات مع حكومة العصابات"

الجزائر
عثمان لحياني
20 سبتمبر 2019
تتواصل تظاهرات "الحراك الشعبي" في الجزائر، في الجمعة الـ31، للمطالبة برحيل النظام ورموز عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ورفض الطريقة التي فرضت بها السلطات الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتجمع المئات من المتظاهرين، اليوم الجمعة، في ساحة أودان وقرب البريد المركزي وسط العاصمة، رافعين الرايات الوطنية، ولافتات تعبر عن مطالب الحراك، منها "دولة مدنية وليس عسكرية"، و"لا انتخابات مع حكومة العصابات"، و"علي لابوانت (أحد شهداء ثورة التحرير) الجزائر عادت".

ودان المتظاهرون حملة الاعتقالات التي استهدفت في الأيام الأخيرة عدداً من الناشطين البارزين في "الحراك الشعبي"، بينهم كريم طابو وسمير بلعربي وفوضيل بومالة وغيرهم، ورفعوا صوراً لهم، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم.



كذلك، شدد المتظاهرون على رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، متمسكين بشروطهم والتي أبرزها رحيل حكومة نور الدين بدوي ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

وهتف المتظاهرون "ماكانش الفوط (لاتوجد انتخابات).. والله ما نديرو (لن نصوت).. بدوي وبن صالح لازم يطيرو(يجب أن يرحلا).. والله ما رانا حابسين (لن نتوقف عن التظاهر)".

وقال الناشط في "الحراك الشعبي"، سفيان هداج، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ "فرض الانتخابات بهذه الطريقة على الجزائريين، هو محاولة من قبل السلطة لترميم النظام من الداخل ومنع الجزائريين من تحقيق طموح إنجاز تغيير جدي وجذري، وإطلاق مسار ديمقراطي حقيقي".

ويتوقع أن تبدأ التظاهرات المركزية وتزداد أعداد المتظاهرين بعد صلاة الجمعة، إذ أطلق الناشطون حملة تعبئة على مواقع التواصل الاجتماعي، للدعوة للتظاهر اليوم، والاستمرار في المطالب المرفوعة منذ بدء الحراك الشعبي في فبراير الماضي.

وأظهرت مسيرات، اليوم الجمعة، تحدياً لقرارات التضييق ومنع دخول القادمين من ولايات قريبة إلى العاصمة للتظاهر، والتي أصدرها قائد الجيش أحمد قايد صالح، مانعاً دخول الحافلات إلى العاصمة، وحجزها وتغريم أصحابها، بزعم أنها تنقل متظاهرين في رحلات منظمة إلى العاصمة لزيادة أعداد المتظاهرين في الحراك.

وقال الناشط محمد زمالي، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الحملة الأمنية كانت تستهدف تخويف الجزائريين وترهيب الناشطين الجزائريين في الحراك الشعبي"، معتبراً أن "هذا الأسلوب البوليسي قديم وعتيق وغير مجد، الجزائريون طلقوا الخوف منذ فبراير/شباط الماضي ولن تستطيع السلطة إعادة زرعه مجددا فيهم".

ونشرت السلطات أعداداً كبيرة من قوات الأمن في الشوارع والساحات الرئيسية، تحسباً لتظاهرات اليوم.

وفي وقت سابق، اعتقلت السلطات عدداً من المتظاهرين واقتادتهم إلى مراكز أمنية.

ذات صلة

الصورة
بن قرينة (العربي الجديد)

سياسة

أعلن قادة أحزاب سياسية وقوى مدنية ونقابات مهنية وتنظيمات طلابية وكيانات قيد التأسيس وشخصيات وكفاءات وطنية وناشطون عن إنشاء تكتل "القوى الوطنية للإصلاح"، في مؤتمر عُقد في العاصمة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، وغابت عنه الأحزاب السياسية الفاعلة والمعروفة.
الصورة
ليبيا

سياسة

تزايد التقارب الروسي التركي من جهة، والروسي الجزائري من جهة ثانية، من أجل الضغط على الطرفين المتقاتلين في ليبيا للعودة إلى المسار السياسي، والإبقاء حالياً على خطوط المواجهة كما هي، وهو ما يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضغط للتوصل إليه أيضاً.
الصورة
صبري بوقدوم-ياسين قايدي/الأناضول

أخبار

يصل وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، اليوم الاثنين، إلى تونس، في زيارة يتابع فيها الترتيبات المتعلقة بزيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تونس خلال الأسابيع المقبلة.
الصورة
تبون/كورونا/الجزائر/Getty

سياسة

قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، الإبقاء على حالة إغلاق الحدود البرية وتجميد الملاحة الجوية والبحرية حتى إشعار آخر، على خلفية تصاعد معدلات الإصابة بـفيروس كورونا، وتسجيل البلاد معدلات قياسية، مقارنة مع الوضع الوبائي قبل 14 يونيو/ حزيران الجاري.