تضامن تونسي مع لبنان... تعزية ومحادثات وتوجيه مساعدات

05 اغسطس 2020
الصورة
تونس تهبّ لمساعدة لبنان في محنته (فيسبوك)
+ الخط -

وجه الرئيس التونسي، قيس سعيّد، إلى نظيره اللبناني، ميشال عون، برقية تعزية وتضامن تقدم فيها باسمه الخاص وباسم الشعب التونسي بالتعازي في فاجعة انفجار مرفأ بيروت الذي خلف مقتل العشرات وجرح زهاء 4 آلاف شخص، معربًا عن التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.
وأعرب سعيد عن مؤازرة تونس وتضامنها التام مع لبنان، ومثل بحث سبل الدعم محور استقبال الرئيس التونسي صباح اليوم الأربعاء لكل من وزير الدفاع الوطني، عماد الحزقي، ووزير الشؤون الاجتماعية ووزير الصحة بالنيابة، محمد الحبيب الكشو.
وأذن سعيد بأن يتم على وجه السرعة إرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الشعب اللبناني والمساهمة في إسعاف الجرحى والمصابين.
كما أمر رئيس الجمهورية بنقل مائة جريح من المصابين جراء الانفجار، ستتكفل تونس برعايتهم وسيقع علاجهم بكل من المستشفى العسكري وبباقي المستشفيات التونسية.
وتم خلال اللقاء تجديد تضامن تونس مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه المحنة، واستعدادها الدائم للوقوف إلى جانبه في هذا الظرف الإنساني الذي يحتم مزيدا من تعزيز التضامن والتآزر بين الشعوب.


في السياق ذاته، أجرى رئيس مجلس النواب التونسي، راشد الغنوشي، صباح اليوم، مكالمة هاتفيّة مع نظيره اللبناني، نبيه برّي، وفق ما أوردته الصفحة الرسمية لمجلس نواب الشعب على "فيسبوك".


 وعبّر الغنوشي عن تضامن النواب التونسيّين وكافة الشعب التونسي مع الشعب اللبناني في مواجهة هذه الحادثة الأليمة، مُقدّما التعزية الخالصة لأسر الضحايا متمنّيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

كما تحادث الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، مع نظيره اللبناني، بشارة الأسمر، مقدما له تضامن منظمته والتونسيين مع لبنان. وقال الطبوبي في اجتماع شعبي اليوم بصفاقس، إن الاتحاد سيعقد يوم غد اجتماعا لمكتبه التنفيذي من أجل التضامن المادي مع لبنان في محنته إثر الانفجار الهائل الذي شهده الميناء التجاري في العاصمة بيروت مساء أمس.
وأضاف الطبوبي أن لبنان في حاجة اليوم "إلى كل الشرفاء والأحرار، وأن الاتحاد سيكون في مقدمة القوى المحبة للخير للتضامن معه بالأفعال لا بالأقوال".