تصفيات المونديال.. نجوم صنعت الفارق لمنتخبات بلادها

تصفيات المونديال.. نجوم صنعت الفارق لمنتخبات بلادها

13 أكتوبر 2017
الصورة
محمد صلاح نجم منتخب مصر (Getty)
+ الخط -
طوت تصفيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في روسيا 2018 صفحتها على كثير من المنتخبات في مختلف القارات، في الوقت الذي لا تزال فيه منتخبات أخرى تنتظر مصيرها بعد لتحديد إمكانية وصولها للمونديال أو الاكتفاء بالمشاهدة عبر التلفاز.

وشهدت تصفيات المونديال تسليط الضوء على أولئك اللاعبين الذين أبدعوا وأمتعوا وكسبوا الرهان وأصبحوا أبطالا في بلدانهم، كيف لا وهم الذين لم يوفروا جهدا في سبيل تأهل منتخباتهم إلى أكبر المحافل العالمية على الإطلاق في كرة القدم، اللعبة ذات الشعبية الأكبر في العالم.

وامتازت الجولات الأخيرة بأحداث كثيرة، لكن أكثر ما لفت الأنظار فيها بعد النتائج الحاسمة التي كشفت أسماء المنتخبات المتأهلة ونهاية صراع طويل امتد لأشهر كثيرة، كان التألق والنجومية التي سطع بها اللاعبون الأفضل في تلك الجولات والذين قدموا أنفسهم أبطالا بحق لبلدانهم وحظوا بوابل من المديح والتكريم وعبارات الثناء بعد حسم التأهل.

ومن بين النجوم الذين صنعوا الفارق وقدموا "كأس العالم" هدية لأوطانهم، وفي مقدمتهم على المستوى العربي تحديدا، النجم المصري محمد صلاح، الذي قدم أوراق اعتماده كبطل قومي للفراعنة بعدما أعادهم للعب في كأس العالم للمرة الثالثة في التاريخ بعد غياب دام 28 عاماً منذ العام 1990.

1-المصري صلاح
النجم المصري ولاعب ليفربول الإنكليزي محمد صلاح الذي سجل هدفين لبلاده لتنتصر على الكونغو 2-1 بتصفيات أفريقيا في الجولة قبل الأخيرة، كان أبرز الأبطال الذين صنعوا الفارق لبلادهم وحول نفسه لبطل قومي يدين له المنتخب المصري بوصوله إلى النهائيات. ولعب نجم ليفربول دورا حاسما في بلوغ بلاده كأس العالم، بتسجيله هدفي الفوز الثمينين؛ بل إن الأعصاب "الحديدية" التي تمتع بها النجم المصري حينما انبرى لتنفيذ ركلة الجزاء أمام ما يقارب الـ 60 ألف متفرج احتشدوا في مدرجات "برج العرب" وفي دقائق عصيبة للغاية سجل الركلة الحاسمة وأعلن الأفراح بالتأهل، وما صنعه صلاح شكل الفارق التاريخي في كرة القدم المصرية.

3-التونسي المساكني
شكل النجم التونسي يوسف المساكني علامة فارقة مع منتخب بلاده، فقد سجل أغلى "هاتريك" في مسيرته مع منتخب تونس في شباك غينيا قادهم للفوز الذي قربهم كثيرا من المونديال، وتوج نفسه بطلا حقيقا لبلاده التي ستعول عليه في كأس العالم المقبلة إن تأهل إليها نسور قرطاج، الذين يقفون أمام مهمة سهلة نسبيا ضد ليبيا المودعة وهم بحاجة لنقطة وحيدة لإعلان الأفراح رسميا بالعودة لكأس العالم. المساكني كان البطل الأول للجميع بانتظار أن يكمل مشواره المتألق صوب المونديال.

4-المغربي بو طيب
وعلى ذات النهج، سار المغربي خالد بو طيب، الذي سجل بدوره ثلاثية في مرمى الغابون، وكسب عشق المغاربة وقربهم من المونديال أكثر بانتظار تحقيق نقطة واحدة من معركة ساحل العاج المنتظرة في الجولة الأخيرة لتصفيات القارة الأفريقية، وما يؤكد تألقه والمساكني أيضا هو اعتبارهما من أفضل لاعبين في تشكيلة الفريق المثالي التي أعلن عنها سابقا الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

5-الأرجنتيني ميسي
كانت الجولة شاهدة على تواجد العديد من النجوم العالمية التي تحدثت بلسان جدي وساهمت بخبرتها الكبيرة على إهداء التأهل للمونديال لمنتخبات بلادهم، وعلى رأسهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثلاثية في شباك الإكوادور في تصفيات أميركا الجنوبية قلب فيها أحزان التانغو لأفراح عارمة وأنقذ بلاده من فخ كارثة حقيقة كانت على وشك الحدوث.

6-البولندي ليفاندوفيسكي
كما تضم القائمة هداف التصفيات الأوروبية التاريخي روبرت ليفاندوفيسكي بـ 16 هدفا، الذي ساهم بشكل مؤثر في وصول بولندا لأعلى مراتب المجد العالمية وسجل هدفا في آخر مباراة لمنتخب بلاده في شباك الجبل الأسود، ساهم في انتصار فريقه 4-2 والتأهل لكأس العالم وهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده أيضا.

7-تيم كاهيل وآخرون
ينضم النجم الإنكليزي هاري كين للقائمة وهو الذي سجل الهدف في شباك ليتوانيا الذي نقل الأسود الثلاثة للنهائيات، وبرز السلوفاكي آدام نيمك والأسترالي تيم كاهيل الذي أوقف الحلم السوري بقسوة بتسجيله هدفين منهما هدف الفوز في الوقت الإضافي، كما يبرز البيروفي باولو غيريرو الذي سجل هدفا لبلاده منحه التأهل للملحق رغم كبر سنه، إضافة للدور الذي لعبه الفرنسيان أنطوان غريزمان وأوليفر جيرو، بتسجيل هدفي فرنسا في روسيا البيضاء، واللذان نقلا الديوك رسميا للمونديال. كما سجل النجم المخضرم لويس سواريز هدفين للأوروغواي في بوليفيا منحاه الأمان ومساهما بالفوز 4-2.

المساهمون