تصاعد اعتداءات "ولاية سيناء" ضد الجيش المصري

21 يوليو 2016
الصورة
تلقى الجيش ضربات موجعة من "ولاية سيناء"(خالد دسوقي/فرانس برس)
+ الخط -
تصاعدت وتيرة عمليات تنظيم "ولاية سيناء" ضد الجيش المصري إلى حدّ كبير في اﻵونة اﻷخيرة، بحيث إنها وصلت لمعدلات غير مسبوقة.

ويخوض الجيش المصري مواجهات موسعة ضد عناصر "ولاية سيناء"، الذي أعلن مبايعته لتنظيم "الدولة اﻹسلامية" (داعش)، في محافظة شمال سيناء، على مدار ما يزيد على عامين، وتحديداً عقب الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي.

ولم يتمكن الجيش من حسم المعركة على اﻷرض، في ظل تعرضه لضربات شديدة خلفت خسائر مادية وبشرية كبيرة، تزامناً مع تزايد القدرات القتالية والتكتيكية لمسلحي سيناء، بعد مبايعة "داعش".

وبحسب إحصائيات خاصة بـ"العربي الجديد"، فإن متوسط اعتداءات التنظيم في الشهر الواحد تصل إلى 30 عملية أو تتجاوزها قليلاً، حتى إن التنظيم نفذ نحو 27 اعتداء خلال ثلاثة أسابيع فقط من شهر يوليو/تموز الجاري.

وتنوعت اعتداءات التنظيم المسلح، بين استهداف قوات الجيش والشرطة، سواء عن طريق تفجير المدرعات واﻵليات العسكرية، أو تصفية رجال الشرطة، بالإضافة إلى قنص قوات الجيش في الكمائن، فضلاً عن تصفية بعض المتعاونين مع الجيش واﻷجهزة اﻷمنية.

ولم يعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، خلال فترة اﻷسابيع الثلاثة، عن وقوع قتلى من المسلحين بسيناء، في عمليات للقوات المسلحة بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية، سوى مرة واحدة.

وقال سمير، في بيان نشره على صفحته الرسمية بتاريخ 10 يوليو/تموز الجاري، إنه في إطار استكمال مراحل العملية الشاملة "حق الشهيد"، والتي تنفذها قوات إنفاذ القانون من الجيش الثاني الميداني مدعومة بغطاء جوي وبالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، تمكنت القوات من إحباط محاولة للاعتداء على أحد الكمائن في الشيخ زويد بعد رصد تجمع للعناصر التكفيرية بالقرب من الكمين بناءً على معلومات استخباراتية مؤكدة، وقد تم القضاء عليهم نتيجة لضربات دقيقة للقوات الجوية وعناصر المدفعية.

وأضاف: "كما نجحت الدوريات المقاتلة خلال الأيام الماضية في القضاء على 14 تكفيرياً، نتيجة تبادل مكثف لإطلاق النار مع القوات أثناء أعمال التمشيط والمداهمة بمناطق العريش ورفح والشيخ زويد، عثر بحوزتهم على أسلحة ومعدات قتالية".

ولفت إلى القبض على 12 فرداً من المشتبه بهم، منهم اثنان من المطلوبين أمنياً، وتفكيك ونسف عبوة ناسفة كانت معدة لاستهداف القوات على محاور التحرك.


المساهمون