تشييع "عسكري" للشهيد الشوامرة يتحوّل مواجهات مع الاحتلال

22 يوليو 2014
تشييع الشهيد الشوامرة (عباس مؤمني/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

شيع آلاف الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد محمود الشوامرة، الذي سقط بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة، أمس الاثنين. ودعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، سلطان أبو العينين، خلال التشييع، إلى الغضب والتصدي لعدوان الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية.

وانطلق موكب التشييع من منزل الشهيد وسط بلدة الرام، بمشاركة الآلاف تقدمهم عدد من مسلحي "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكرية لحركة "فتح".

ووسط الهتافات الغاضبة، وقف شبان مسلحون ملثمون بجانب أبو العينين، ومفتي القدس محمد حسنين، ومحافظ القدس عدنان الحسيني، وأطلقوا الرصاص في الهواء، وأكدوا خلال كلمة لهم أنهم عادوا إلى الميدان.

واخترق الموكب شوارع بلدة الرام، وصولاً إلى مقبرة الشهداء، حيث ووري جثمان الشهيد في الثرى، وسط زخات كثيفة من الرصاص وهتافات التكبير المنادية بالثأر والانتقام، وعقب التشييع، اندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي بلدة الرام وقوات الاحتلال.

وخلال مشاركته في تشييع الشهيد، شدد أبو العينين على ضرورة تشكيل لجان دفاع ذاتي "للتصدي لقطعان المستوطنين وجيش الاحتلال، من أجل حرمان مركباتهم من السير في شوارع الضفة الغربية، وأن يدفعوا الثمن لجرائمهم، لأن دم أطفال الشعب الفلسطيني غالٍ".

وأكد أبو العينين ضرورة "تأسيس الوحدة الوطنية والحفاظ عليها"، وأن يكون السلاح "موجهاً نحو تحرير فلسطين"، داعياً إلى "رد الصاع صاعين للاحتلال الإسرائيلي، وأن يدفع ثمن جرائمه".

وكان الشوامرة قد استشهد على أيدي قوات الاحتلال، خلال مواجهات ضد الاحتلال شهدتها بلدة الرام، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه، وقامت باحتجازه عقب اصابته وتركته ينزف حتى الموت على حاجز حزما، قبل استدعاء جهاز الارتباط الفلسطيني لتسلم جثمانه.

وتقع بلدة الرام إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة، وتصنف ضمن المناطق "ج"، والتي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية وفق اتفاقات أوسلو، لكنها تخضع للسيطرة الإدارية الفلسطينية.

المساهمون