تشديد إجراءات الأمن بعد تفجيرين في الموصل

تشديد إجراءات الأمن بعد تفجيرين في الموصل

28 فبراير 2019
الصورة
سيارة مفخخة تفجرت في مركز محافظة نينوى (Getty)
+ الخط -
شهدت مدينة الموصل إجراءات أمنية مشددة، في مركز محافظة نينوى (شمالًا)، بعد مقتل وإصابة 14 عراقيًا، ليل الخميس، بتفجير سيارة مفخخة في المدينة، فيما أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية إصابة أربعة عناصر بمليشيا "الحشد الشعبي" في تفجير آخر جنوب غرب الموصل.

وقال مصدر أمني محلي إن شخصًا واحدًا قتل وأصيب 13 آخرون بتفجير سيارة مفخخة في منطقة المجموعة الثقافية بالموصل، مؤكدًا لـ"العربي الجديد" أن القوات العراقية فرضت إجراءات أمنية مشددة، وأغلقت عددًا من المناطق القريبة خشية حدوث هجمات أخرى.

وأشار إلى نصب نقاط تفتيش متنقلة في شوارع الموصل، والتدقيق في أوراق السيارات والمارة.

إلى ذلك، قالت خلية الإعلام الأمني العراقية إن أربعة من عناصر مليشيا "الحشد الشعبي" أصيبوا بتفجير عبوة ناسفة على دوريتهم، مؤكدة في بيان أن التفجير حدث في منطقة جزيرة الحضر جنوب غرب الموصل.

وأوضحت الخلية أن القوات العراقية قامت بتنفيذ عمليات تفتيش في مكان الحادث بحثًا عن متورطين.

وتأتي هذه التفجيرات في وقت يحذر فيه سياسيون من خطر عودة الهجمات التي يشنها تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي إن التحذيرات من عودة تنظيم "داعش" الإرهابي لم تعد مجدية، لأن التنظيم عاد بالفعل، مؤكدًا على صفحته بموقع الواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن صناع القرار فوتوا فرصة العلاج المبكر لـ"داعش".


وطالب السلطات العراقية بالإسراع في حل مشاكل نينوى، مضيفًا أنه "إن لم يكن لديها الحل مقنع فلا يلوموا مجتمعنا إن بحث عن الحل عند غيرهم".

وبيّن أن تنظيم "داعش" سيعمل على إضعاف خطوط الإمداد للقوات العراقية، مشددًا على ضرورة تقوية المجتمع سياسيًا واقتصاديًا في الموصل وكركوك، وتحسين العلاقة مع إقليم كردستان.

يشار إلى أن القوات العراقية قالت في يوليو/ تموز 2017 إنها حررت الموصل من "داعش" الذي دخلها في يونيو/ حزيران 2014، تلا ذلك إعلان الحكومة العراقية السابقة عن إعلان النصر على التنظيم بعد تحرير جميع المدن العراقية من سيطرته في العاشر من سبتمبر/ أيلول 2017.