تسهيلات إضافية للسوريين للحصول على منحة دراسية بريطانية

11 اغسطس 2017
الصورة
صعوبات عدة تواجه طلاب سورية لاستكمال التعليم (Getty)
+ الخط -
وفّرت الحكومة البريطانية للطلاب السوريين تسهيلات إضافية للحصول على المنحة التعليمية "تشيفننغ" التي تسمح للأجانب بالدراسة في مرحلة الدراسات العليا "الماجستير" في إنكلترا.

وقال مسؤول منح التعليم البريطاني للشؤون السورية في بيروت، هراك أفدانيان، لـ"العربي الجديد"، إنّ بين أهداف المنحة "تشجيع الشباب السوري المجتهد من أجل متابعة التعليم، وتشجيع الراغبين منهم والطموحين على استكمال دراستهم من أجل الوصول إلى أهدافهم وتحقيق طموحاتهم".

وأشار أفدانيان، إلى أن المنحة للسوريين في الخارج والداخل من أجل دراسة الماجستير لمدة عام في إنكلترا، وفي كافة الاختصاصات، وأنها منحة كاملة تغطي الرسوم الجامعية وتكاليف المعيشة والتنقل.

وأوضح أن منحة "تشيفنينغ" تقدم للطلاب منذ عام 1983 في 160 بلدا، بإجمالي 1500 طالب سنويا من أنحاء العالم، وتم رفع نسبة السوريين بينهم مؤخرا إلى 30 طالبا، وهي النسبة الكبرى بين كل الدول.

وتقدم الطلبات إلى كافة الجامعات في إنكلترا، الكبيرة منها والصغيرة، ويتقدم الطالب إلى ثلاث جامعات على الأقل، وتتوفر القائمة على موقع المنحة، وعند قبوله من واحدة من الجامعات يحصل على المنحة.

وحول المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث يعاني السّوريون من صعوبة التنقل والحصول على الأوراق الرسمية، أشار أفدانيان، إلى أن الطالب السوري بإمكانه التقديم عن طريق الإنترنت، ويتم إجراء المقابلة الشخصية عن طريق خدمة "سكايب" بدلا من القدوم إلى السفارة، كنوع من التسهيل عليهم من جانب الحكومة البريطانيّة.

وتابع "هناك توصيات من إدارة المنحة بزيادة عدد السوريين المستفيدين، وتقوم المنحة بقبول الطلبات من السوريين في كافة أنحاء العالم، وفي كافة مناطق الداخل السوري".

ويعاني السوريّون في الداخل والخارج من مشكلات عدة لمتابعة التحصيل العلمي بفعل الواقع الأمني المتردي، وخاصة عند فقدان الأوراق الرسمية التي توثق المرحلة الدراسية التي وصل إليها الطالب، فضلا عن صعوبات متابعة التعليم نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي لمعظم اللاجئين في الخارج والنازحين في الداخل.

و"تشيفنينغ" برنامج منح دولية للحكومة البريطانية تمولها وزارة الخارجية ومنظمات أوروبية شريكة، وتُمنح للمميزين ذوي القدرات القيادية من جميع أنحاء العالم لمتابعة الدراسات العليا في جامعات إنكلترا.

المساهمون