تسعة جرحى بينهم 5 رجال شرطة في انفجارين بالقاهرة

20 نوفمبر 2014
إصابة أربعة أشخاص بمحطة القطار الرئيسية (محمود خالد/فرانس برس)
+ الخط -

أصيب تسعة أشخاص من بينهم 5 رجال شرطة، اليوم الخميس، في انفجارين في القاهرة، أحدهما في محطة القطارات الرئيسية، والثاني في محيط جامعة حلوان، بحسب مسؤولين في الشرطة.

وأفاد مسؤولون أن خمسة رجال شرطة، من بينهم ضابطان، أصيبوا في انفجار قنبلة بجوار نقطة للشرطة في محيط جامعة حلوان. وأوضحوا أن "قوات الأمن تمشّط المنطقة، تحسباً لوجود قنابل أخرى".
من جهتها، قالت وزارة الداخلية في بيان لها إن "مسلحين مجهولين يستقلّون إحدى السيارات المسرعة قاموا، ظهر اليوم الخميس، بإلقاء عبوة محلية تجاه عناصر الأمن المكلفين بتأمين جامعة حلوان".

وأضاف البيان: "أسفر ذلك عن إصابة أربعة ضباط وأمين شرطة بإصابات متوسطة، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج، وتكثف الأجهزة الأمنية حالياً جهودها لكشف هوية المتهمين وضبطهم".

وقبيل ذلك، أصيب أربعة أشخاص بجروح في تدافع نتج عن انفجار قنبلة صوتية في محطة القطارات الرئيسية في القاهرة. وقال مسؤول أمني إن "قنبلة صوت انفجرت داخل عربة قطار في محطة رمسيس كان قادماً من الدلتا بعد نزول الركوب منه"، مضيفاً أن "الركاب الواقفين على الرصيف أصيبوا بحالة ذعر، وحصلت حالة من التدافع أدت إلى إصابة أربعة أشخاص".

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة أن مجهولين أضرموا النيران، صباح اليوم الخميس، في ثلاثة باصات تابعة لشركة نقل حكومية في ثلاثة مواقف مختلفة بمحافظة الشرقية في دلتا النيل.

وكان ستة عشر شخصاً قد أصيبوا، الخميس الماضي، جراء تدافع مشابه إثر انفجار قنبلة صوتية في عربة مترو الأنفاق في القاهرة، وفق وزارة الداخلية المصرية.

وإضافة إلى اعتداءات على الجيش والشرطة تشنها مجموعات مسلحة، شهدت مصر خلال الأسابيع الأخيرة عدة انفجارات صغيرة في القاهرة وبعض محافظات دلتا النيل. وتواجه مصر اضطرابات أمنية منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013.

ومنذ ذلك التاريخ، شنت السلطات حملة قمع دامية ضد الإخوان المسلمين وأنصارهم، أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص، وتوقيف ما يزيد على 15 ألفا آخرين وإحالتهم تباعاً للمحاكمة، باتهامات تتعلق بارتكاب أعمال عنف أو التحريض عليها.

وتأتي هذه التطورات قبل أسبوع من موعد تظاهرات، دعا ناشطون إلى تنظيمها في جميع أنحاء مصر في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، في ذكرى تظاهرات احتجاجية نظمتها حركات شبابية ضد ممارسات وزارة الداخلية قتل خلالها أكثر من 40 شخصاً في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

المساهمون