تسريب فيديو لمذيعة بالتلفزيون التونسي يثير غضب الصحافيين

تسريب فيديو لمذيعة بالتلفزيون التونسي يثير غضب الصحافيين

05 ابريل 2018
الصورة
المذيعة شرحت ملابسات تصريحها (فيسبوك)
+ الخط -
عبّر صحافيون تونسيّون عن استيائهم وغضبهم من تسريب فيديو للصحافية بالتلفزيون الرسمي التونسي سامية حسين، تُجيب فيه أحد العاملين في الاستديو قبل انطلاق النشرة الرئيسية للأنباء إثر سؤاله عن ضيف النشرة، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بندر حجار، فتقول "هذا شخصية مهمة فرئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد يقبّل له يده".



والفيديو الذي تمّ تسريبه من أحد العاملين في الاستديو اعتبره محمد يوسفي عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين "عملاً خسيساً"، فكتب "مرة أخرى يتم ضرب أخلاقيات المهنة وميثاق الشرف الصحافي عرض الحائط... متضامن بلا حدود مع الزميلة الصحافية بالتلفزة التونسية سامية حسين... الأعمال الخسيسة من قبيل التسريبات التي تهدف إلى التشويه والهرسلة يجب فضح كل المتورطين فيها ومحاسبتهم بقطع النظر عن موضوعية الأزمة القائمة والمتواصلة، في مرفق عمومي كبير وعريق بحجم التلفزة التونسية والأطراف المتسببة فيها".

وأضاف "سامح الله من ساهم في تعفين الوضع وجر معركة الإصلاح وتباين الرؤى والمآرب حول قضية استقلالية الخط التحريري وسبل تحسين جودة المضامين إلى قاع النذالة والسفالة والانحطاط الأخلاقي".



هذا الموقف عبّر عنه أيضاً الإعلامي الصادق التواتي الذي كتب "هناك فئة محسوبة على مهنة الصحافة، وللأسف لم تكن يوماً في مستوى المهنة أو قيمتها.. ما إن اقتربت منهم وجدت أن الإعلام والاتصال والأخلاق لم يعرفوا لتربيتهم وتهذيبهم سبيلاً... تضامني الكامل مع الزميلة الصحافية بالتلفزة التونسية سامية حسين ضدّ عملية التسريب الدنيئة والخسيسة بهدف الإساءة والتشويه والإقصاء".

من ناحيته، اعتبر رئيس النقابة العامة للإعلام محمد السعيدي أن التسريب عمل مدان، فقال "تسريب فيديو كواليس نشرة الثامنة للزميلة سامية حسين عمل مرفوض ومدان مهنياً وأخلاقياً ولا يمت للزمالة بصلة، وما هو الهدف منه أصلاً".

بدورها، نشرت الصحافية سامية حسين تدوينةً شرحت فيها ملابسات عملية التسريب والتسجيل، مؤكدةً أن كلامها قالته على سبيل المجاز لحاجة تونس إلى المساعدات الخارجية في هذا الظرف الاقتصادي الصعب، ولم يكن الهدف منه الإساءة إلى أي طرف، مشددةً على الظروف الصعبة التي يتمّ بها العمل داخل التلفزيون الرسمي التونسي.

هذه الحادثة أعادت من جديد مشاكل التلفزيون التونسي إلى الواجهة، خاصة في ظل صراع غير معلن بين النقابة العامة للإعلام والنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، وسعي كل طرف إلى فرض اختياراته داخل هذه المؤسسة.

المساهمون