تسريب بيانات شخصية ومعلومات حساسة عن معظم مواطني الإكوادور

17 سبتمبر 2019
الصورة
وجدت على خادم على الإنترنت (Avalon/Universal Images)
تمّ تسريب بيانات معظم المواطنين في الإكوادور على شبكة الإنترنت. فقد عثرت الشركة المختصة في أمن المعلومات "في بي إن مينتور" على بيانات 17 مليون شخص من مواطني الإكوادور، بينهم 6.7 ملايين طفل.

وكشف عن اختراق البيانات موقع ZDNet. وتضمّنت البيانات أسماء ومعلومات مالية وبيانات مدنية خاصة بينها أرقام بطاقات الهوية ومعلومات عن تاريخ الدراسة والزواج وأرقام الهواتف والسجلات العائلية وسجلات العمل والوظائف. كما تضمّنت سجلات مالية فيها أرصدة حسابات عملاء أحد البنوك الكبرى في البلاد، بالإضافة إلى سجلات ضريبية تضمّنت أرقام العائدات الرسمية للشركات.

ووجدت الشركة هذه البيانات متاحةً على أحد خوادم التخزين السحابي، وكان يمكن لأي شخص الاطلاع عليها، قبل أن يُقيّده فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الإكوادور.

وقال كلّ من نعوم روتم وران لوكار من "في بي إن مينتور" إنّ البيانات "تتضمّن كميات هائلة من المعلومات الشخصية الحساسة التي يمكن التعرّف على الأفراد من خلالها". وأضافا "هذا الاختراق للبيانات خطير، نظراً لكم المعلومات الفردية".

وعثر الباحثان على 18 غيغا بايت من البيانات في عدد من الملفات محفوظة على خادم غير مؤمَن دشنته وتديره شركة التسويق وتحليل البيانات Novaestrat.