تسريب بيانات حساسة حول جنود الجيش الأميركي على الإنترنت

23 أكتوبر 2019
الصورة
تدخّل البنتاغون لحل المشكل (أندي دوناواي/USAF/Getty)
+ الخط -
كشفت شركة أمنية أن تفاصيل سفر أعداد كبيرة من موظفي الحكومة والجيش الأميركي قد تم تسريبها على الإنترنت. وقالت VPNMentor إن 179 جيغابايت من البيانات كانت متاحة على خادم سحابي غير آمن تديره شركة لخدمات سفر.

وأوضحت أن قاعدة بيانات AutoClerk كانت تحتوي على معلومات حساسة عن الجنود والمدنيين العاملين، وأكدت أن المشكل قد تم إصلاحه بعد تدخل وزارة الدفاع الأميركية.

وأشارت الشركة إلى أن المعلومات المكشوفة تضمنت أسماء كاملة وتواريخ ميلاد وعناوين وأرقام هواتف وتفاصيل خط سير الرحلة، بما في ذلك تفاصيل الرحلات الجوية إلى مواقع حساسة مثل موسكو وتل أبيب، وكذلك أوقات الوصول إلى الفنادق، وفي بعض الحالات أرقام الغرف. 

هذا وتضمّنت التسريبات أرقام بطاقات الدفع، لكن تم حجبها بأنظمة الأمان.

ونقلت "بي بي سي" عن الباحثين، نعوم روتيم وران لوكار، أنهما عثرا على قاعدة البيانات المكشوفة أثناء تنفيذ مشروع مسح على شبكة الإنترنت ورسم للخرائط.

وقال روتيم ولوكار إن البيانات المتعلقة بأكثر من 100 ألف رحلة أخرى حجزها المدنيون قد تم كشفها.

وتابعت VPNMentor أنها أخطرت AutoClerk بالبيانات التي عثرت عليها لكنها لم تتلقَ أي رد، واتصلت أيضاً بفريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر بالولايات المتحدة ووزارة الدفاع الأميركية لعرض نتائجها.

وبعد وقت قصير من إخطار المسؤولين في البنتاغون، تم إغلاق الوصول إلى قاعدة البيانات.

المساهمون