تزايد حالات زواج العراقيين بنساء أوروبيات... لهذه الأسباب

21 فبراير 2018
الصورة
من المرجح وجود ضعف هذا العدد (Getty)
+ الخط -

كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية العراقية لـ"العربي الجديد"، عن توثيق السفارات العراقية في الدول الأوروبية، أكثر من 300 حالة زواج لشبان عراقيين مهاجرين ومواطنات من تلك الدول خلال العام الماضي.

ويصل عدد أبناء الجالية العراقية في دول القارة الأوروبية فضلاً عن كندا وأستراليا إلى نحو مليون عراقي غالبيتهم هاجروا من البلاد عقب الاحتلال الأميركي، ومن ثم اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي لها عام 2014، وحصل غالبيتهم على الجنسية أو الإقامة.

ووفقاً للمسؤول في الخارجية العراقية، فإن السفارات وثقت أكثر من 300 حالة زواج لعراقيين مهاجرين من مواطنات في أوروبا، مبيناً أن حالات تلك الزواج تختلف في ظروفها وطبيعتها كفارق السن بين الزوج والزوجة والدين واللغة، معتبراً أن ذلك ليس من شأن السفارة كجهة توثيقية.

وأضاف أنه "يرجح وجود ضعف هذا العدد، لكنه لم يوثق بالسفارات العراقية بسبب عدم مراجعة المواطنين".

وحول ذلك قال أستاذ قسم الاجتماع السابق في جامعة بغداد والمراقب لشؤون الجالية العربية والعراقية، إيهاب حسين "إن تزايد حالات الزواج لعراقيين من أوروبيات لا يقتصر فقط على العراقيين بل على معظم مهاجري الدول العربية ولو أجريت عملية مسح لوجدنا أن مجموع كل الجنسيات هي آلاف من حالات الزواج من أجنبيات خلال العام الماضي، خاصة السوريين والمصريين كجنسيات تأتي بعد العراقية".


وبين أن "محاولة الحصول على الإقامة أو الجنسية والاستقرار في البلاد هو الدافع الأول للزواج وبالعادة تكون السيدات اللاتي يتم الاقتران بهن أكبر عمراً أو أقل جمالاً بهكذا نوع من الزيجات".

وتابع: "هناك ارتباط بسبب الحب فعلاً حيث تتكون علاقات في إطار الانجذاب والإعجاب وعادة ما تكون ناجحة أو لنقل صادقة من طرف الرجل وهو ما يحرم علينا أن نحكم على كل تلك الزيجات بأنها زواج مصلحة".

وحول ذلك يقول ح. د (39 عاماً) الذي تمكن من الوصول الى إحدى الدول الأوروبية بعد رحلة عبر قارب منطلقاً من الأراضي التركية عام 2015، إن زواجه كان من أجل الاستقرار أولاً وأخيراً.

ويضيف لـ"العربي الجديد": "أنا متزوج وأسكن في بلدة جنوب العراق ولي بنتان وولد وأعشق زوجتي الموجودة في العراق، وأبلغتها خطوتي في الزواج كونها خطوة مهمة لترتيب مستقبل أولادي، فلا أرغب أن يمروا بما مررت به في العراق، وأحلم بحياة كريمة لهم".

المساهمون