تزامناً مع التهديد الأميركي..روسيا تعلن وصول "طائرات تمساح" لمصر

تزامناً مع التهديد الأميركي.. روسيا تعلن وصول 40 طائرة تمساح لمصر

20 نوفمبر 2019
الصورة
تزايد التوتر بين الولايات المتحدة ومصر (ميخائيل سفيتلوف/ Getty)
+ الخط -

في خطوة روسية تتزامن مع زيادة التوتر بين الولايات المتحدة ومصر، بسبب إصرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على استيراد الأسلحة من روسيا رغم التهديدات الأميركية الأخيرة بشأن خطة شراء طائرات "سوخوي-35"، المزمع وصولها بين عامي 2021 و2022، أعلنت وكالة "تاس" الرسمية الروسية أن مصر تسلمت من روسيا، حتى الآن، 40 مروحية هجومية من طراز "كا-52" (التمساح) في صفقة تحتوي على 46 مروحية من هذا النوع.

 وذكر التقرير أنه في عام 2014 توصلت روسيا ومصر إلى اتفاقات حول التعاون العسكري التقني بحوالي 3.5 مليارات دولار، وشملت الاتفاقات عمليات تسليم القاهرة 46 مقاتلة من طراز "ميغ-29" حتى عام 2020، و46 طائرة هليكوبتر استطلاع وهجوم من طراز "Ka-52" (التمساح)، وتسلمت مصر حالياً 40 مروحية.

وأضافت الوكالة الروسية أنه، في مايو/ أيار 2017، فازت روسيا بمناقصة لتزويد مصر بطائرات هليكوبتر من طراز "Ka-52K Katran" لوضعها على متن حاملة المروحيات من طراز ميسترال التي حصلت عليها مصر من فرنسا عام 2015.

وتُشكّل العلاقات العسكرية محوراً مهماً في العلاقات المصرية الروسية بعد صعود السيسي إلى السلطة، فبينما كانت واشنطن ممتنعة عن إرسال مساعداتها العسكرية السنوية إلى مصر بين عامي 2013 و2014، زار السيسي روسيا أكثر من مرة لعقد صفقات عسكرية شملت منظومة "بريزيدنت- إس" المخصصة لحماية الطائرات والمروحيات المدنية والحربية من الصواريخ، ومدافع "أرض-جو" و"جو-جو" والصواريخ البحرية أيضاً، ومروحيات "مي - 28" و"مي - 26" و"كا - 52" والصواريخ المضادة للطائرات "أنتي - 2500" وصواريخ "إس 300"، وطائرات "ميغ 29 إم" و"ميغ 35"، ومقاتلات "سو 30"، وزوارق صواريخ وقاذفات "آر بي جي"، ودبابات "تي 90"، وفوق كل ذلك أهدت روسيا طراداً من طراز "مولنيا" إلى مصر.

وبحسب مصدر حكومي مصري بارز، فإن مصر أنفقت نحو 15 مليار دولار بين 2014 و2017 على التسليح، منها نحو 60% على الأسلحة الروسية، والباقي موزع بين الأسلحة الفرنسية ومصادر أخرى.

لكن جميع الأسلحة الروسية التي حصلت عليها مصر لم تكن مخفضة الثمن أو مدعومة، على عكس الأسلحة الأميركية التي بدأت ترد من جديد إلى مصر بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.