تركيا تمدد المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين لمغادرة إسطنبول

تركيا تمدد المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين لمغادرة إسطنبول

21 اغسطس 2019
+ الخط -

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، يوم الثلاثاء، إنّ تركيا مددت حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، المهلة الممنوحة للاجئين السوريين غير المسجلين في إسطنبول، لمغادرة المدينة أو مواجهة الترحيل القسري.

وكان حاكم إسطنبول قد قال، الشهر الماضي، إنّ السوريين المسجلين في أقاليم أخرى عليهم العودة إلى تلك الأقاليم بحلول 20 أغسطس/ آب.

وتزايدت أعداد السوريين في إسطنبول بشكل كبير، إذ يصل عددهم إلى أكثر من نصف مليون شخص. وإسطنبول هي أكبر المدن التركية ويقطنها نحو 15 مليون نسمة.

وفي حديث تلفزيوني مع محطة "خبر ترك"، في وقت متأخر أمس الثلاثاء، قال صويلو، إنّه جرى تمديد المهلة حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول، وإنّه سيتم السماح للذين يغادرون إسطنبول بإعادة توطينهم وتسجيلهم في أي إقليم آخر، باستثناء إقليم أنطاليا الجنوبي، موضحاً أنّ الإقليم لن يستقبل المزيد من المهاجرين السوريين.

وقال الوزير إنّه سيتم إعفاء الطلاب وعائلاتهم، وكذلك الذين لديهم وظائف مسجلة رسمياً في إسطنبول من إعادة التوطين.


وتستضيف تركيا أكثر من 3.6 ملايين سوري؛ وهو أكبر عدد من السوريين الذين شردتهم الحرب المستمرة في بلادهم، منذ نحو ثماني سنوات.

وقال صويلو إنّ 347 ألف سوري في المجمل عادوا إلى بلادهم حتى الآن.

وأضاف أنّ تركيا حددت أماكن خارج حدودها لاستضافة موجة هجرة محتملة من محافظة إدلب السورية.


(رويترز)

ذات صلة

الصورة

سياسة

أعلنت لجنة المفاوضات مع النظام السوري في محافظة درعا، جنوبي البلاد اليوم الجمعة أن تنفيذ بنود الاتفاق وصل إلى طريق مسدود
الصورة
إمرأة أفغانية تضع مولودتها في طائرة على ارتفاع 10 آلاف متر (الأناضول)

منوعات وميديا

وضعت سيدة أفغانية، السبت، مولودتها على متن طائرة إجلاء تديرها الخطوط الجوية التركية، وكانت متوجهة إلى مدينة برمنغهام وسط المملكة المتحدة.
الصورة

مجتمع

قالت وكالة الطوارئ والكوارث التركية، السبت، إنّ عدد قتلى الفيضانات والانهيارات الطينية الشديدة في الساحل التركي ارتفع إلى 57 شخصاً على الأقل، من بينهم 48 قُتلوا في قسطمونو، و8 في سينوب، و1 في بارطن، نافية أن المئات لا يزالون في عداد المفقودين.
الصورة
اعتداءات على ممتلكات السوريين في أنقرة (فرانس برس)

منوعات وميديا

انقسمت وسائل الإعلام التركية، خلال الأيام الأخيرة، بحسب سياستها التحريرية ومواقفها الحزبية، في التعاطي مع الموضوع السوري، وإن كان هناك اتفاق على ضرورة ضبط النفس والهدوء، إلا أن تحميل المسؤولية غالباً ما كان على الأحزاب السياسية.

المساهمون