تركيا: تفسير واشنطن لقرار الهدنة في سورية تحريف لمضمونه

تركيا: تفسير واشنطن لقرار الهدنة في سورية تحريف لمضمونه

28 فبراير 2018
+ الخط -
أكد المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، أنّ التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية حول وجوب قراءة تركيا نص قرار مجلس الأمن (2401) بشأن الهدنة في سورية بشكل جيد، لا تستند إلى أي أساس، وهي محاولة لتحريف محور ذلك القرار.

وأضاف، في بيان، أنّ المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، لم تستطع إدراك السبب الموجب الذي دفع مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار وقف إطلاق النار في سورية، أو أنها تحاول تحريف الغاية الأساسية للقرار، مشيرًا إلى أنّ الهدف الأساسي لقرار مجلس الأمن، الصادر السبت الماضي، هو وقف هجمات النظام السوري على الغوطة الشرقية، التي أدّت إلى مقتل مئات الأشخاص وتخريب المدارس والمستشفيات.

وأكد أقصوي أنّ القرار يهدف أيضاً إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يحاصرها النظام السوري، ويتّبع تجاهها سياسة التجويع، مضيفا أنّ قرار مجلس الأمن الدولي لم يُدرج منطقة عفرين بين المناطق التي تعاني من أوضاع إنسانية سيئة، وأنّ العملية العسكرية الجارية في عفرين تستهدف التنظيمات الإرهابية التي تشكل خطراً على وحدة الأراضي السورية والأمن القومي التركي.

ولفت المتحدث إلى أنّ تركيا ليست طرفاً في الصراع الدائر داخل سورية، وأنّ عملية "غصن الزيتون" الجارية في عفرين، تعتبر حقاً مشروعاً لتركيا، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاص بحق الدفاع عن النفس، داعياً كافة الأطراف المعنية إلى تطبيق قرار مجلس الأمن "2401" دون التلاعب بأهدافه ومحوره وغايته.

وأوصى المتحدث واشنطن بالعمل على إنقاذ الأبرياء من هجمات النظام السوري، بدل الإدلاء بتصريحات داعمة للإرهابيين، مؤكداً أنّ تركيا ستواصل العمل من أجل تخفيف معاناة السوريين.

اعتمد مجلس الأمن، بالإجماع، القرار 2401، السبت الماضي، ويطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سورية ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

(الأناضول)