تركيا تعلن البدء بتطبيق خطة المنطقة الآمنة شمالي سورية

عدنان أحمد
22 اغسطس 2019
أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أنه سيتم تطبيق المرحلة الأولى من خطة المنطقة الآمنة في شمالي سورية اعتباراً من اليوم الأربعاء.

وذكر بيان لوزارة الدفاع التركية، مساء اليوم الأربعاء أن أكار أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي مارك إسبر، أكد خلاله على "ضرورة تأسيس المنطقة الآمنة شمالي سورية وفقاً لتطلعات تركيا، والجدول الزمني المحدد".

وأضاف البيان "أكار اتفق مع نظيره الأميركي على بدء تطبيق المرحلة الأولى من خطة المنطقة الآمنة اعتباراً من اليوم"، مبيناً أن الجانبين اتفقا على "اجتماع الوفود العسكرية الأميركية والتركية في أقرب وقت ممكن في أنقرة، لبحث المراحل التالية لخطة المنطقة الآمنة"، لافتاً إلى أن أكار "أكد لنظيره الأميركي آراء وتطلعات تركيا المعروفة حول المنطقة الآمنة المزمع تأسيسها شرق الفرات".

من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن الجنود الأتراك والأميركيين سيسيرون قريباً دوريات مشتركة شرق نهر الفرات في سورية.

وقال قالن خلال مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع الفريق الرئاسي برئاسة رجب طيب أردوغان، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة "سنرى خطوات ملموسة في الأسابيع المقبلة. ستبدأ قريباً دوريات مشتركة للقوات التركية والأميركية شرق الفرات"، وفق ما ذكرت وكالة "الاناضول".

وأكد أن الخطوة الجديدة لإنشاء المنطقة الآمنة مهمة من ناحية "توفير الأمن على الحدود الجنوبية لتركيا، وضمان وحدة الأراضي السورية، وتهيئة الظروف التي تضمن عودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم".

إغلاق أو نقل نقطة المراقبة التاسعة غير وارد

من جانب آخر، أكد متحدث الرئاسة التركية، أن بلاده لن تغلق أو تنقل موقع نقطة المراقبة التاسعة التركية في إدلب شمالي سورية إلى مكان آخر، مشيراً أن النقاط ستواصل مهامها من مكان تواجدها.

وقال قالن: "لن يتم إغلاق أو نقل مكان نقطة المراقبة التاسعة في إدلب، وستواصل جميع نقاط المراقبة مهامها من مكان تواجدها".

وأشار إلى أن بلاده تتوقع التزام الأطراف باتفاق أستانة حول إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، حيث تم إنشاء 12 نقطة مراقبة تركية، وتم الاتفاق على عدم وجود أي عملية عسكرية فيها.

وأكد قالن على أهمية حماية منطقة خفض التصعيد، محذراً من أن انتهاك الاتفاقية سيخلق أزمة إنسانية لا مفر منها.

ألمانيا: المنطقة الآمنة أمر مهم لضمان الأمن والاستقرار

في غضون ذلك، أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور، أن إنشاء منطقة آمنة في سورية أمر مهم لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش لقائها شورش إسماعيل وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان بشمال العراق.

وحول خطة العمل التركية الأميركية لإقامة منطقة آمنة شمالي سورية، قالت كارينباور، "إن ضمان الأمن والاستقرار في سورية أمر مهم، ونحن نراقب الوضع في سورية بعناية، والعملية المقررة ستؤثر أيضاً على الوضع الأمني في العراق".

وذكرت الوزيرة الألمانية أن بلادها تقدم مساعدات تدريبية لقوات البيشمركة التي تكافح تنظيم "داعش"، مؤكدة على مواصلة الدعم الألماني في هذا الخصوص.





وكانت تركيا والولايات المتحدة اتفقتا في 7 الشهر الجاري على إنشاء "مركز عمليات مشترك" في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية.

ويعارض النظام السوري الاتفاق واعتبره في وقت سابق "اعتداء صارخاً على السيادة السورية ووحدة أراضيها وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي".

وتريد أنقرة إقامة منطقة آمنة بعمق لا يقل عن 30 كم، فيما اقترحت واشنطن منطقة بعمق ما بين 7 إلى 8 كم فقط.

ذات صلة

الصورة
سياسة/إلهان عمر/(طوم ويليام/Getty)

أخبار

فازت البرلمانية الأميركية عن الحزب الديمقراطي، إلهان عمر، في الانتخابات التمهيدية للكونغرس في ولاية مينيسوتا على منافسها أنطوني ميلتون، بفارق كبير، حسب ما أظهرت النتائج الأولية.
الصورة

سياسة

لم يكلف النظام السوري نفسه هذه المرة عناء مسرحية سياسية جديدة في افتتاح الدورة الأولى من "مجلس الشعب"، حيث فرض رئيساً ونائباً وأميني سر ومراقبين اثنين على هذا المجلس الذي تحوّل منذ عقود إلى مادة تندر لدى السوريين.
الصورة
تركيا نفط/ اقتصاد/ 1-10-2016 / ADEM ALTAN/AFP

اقتصاد

استأنفت السفينة "أوروتش رئيس" أنشطتها في شرق البحر المتوسط، رداً على اتفاقية يونانية مصرية استثنت تركيا. وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تمسك أنقرة بحقوقها، ودعا كل البلدان المتشاطئة على "المتوسط" إلى الاجتماع لإيجاد تسوية عادلة تحمي حقوق الجميع.
الصورة
الاستعدادات التركية مكتملة لأعمال التنقيب (فرانس برس)

اقتصاد

تعهدت تركيا، الثلاثاء، بالمضي قدماً في عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، قائلة إنها تخطط لإصدار تراخيص استكشاف جديدة في المنطقة، على الرغم من تنامي الخلاف مع اليونان بشأن حقوق التنقيب.