تركيا ترفض اعتماد صحافيين ألمانيين... والحكومة الألمانية تندد

12 مارس 2019
يرك براسه (يمين) وتوماس زايبرت (تويتر)
+ الخط -
غادر صحافيان ألمانيان تركيا، أمس الأحد، بعدما رفضت السلطات اعتمادهما كصحافيين، ما ندّدت به السلطات الألمانية.

وجاءت مغادرة مراسل محطة "زد.دي.إف" التلفزيونية، يرك براسه، وتوماس زايبرت الذي يعمل لصحيفة تاجشبيغل بعد يوم من تحذير ألمانيا لمواطنيها بأنهم يخاطرون بالتعرض للاحتجاز في تركيا إذا عبروا عن آراء لا تقبلها أنقرة.

وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، لمحطة "إيه.آر.دي" معلقاً على رفض اعتمادهما كصحافيين "هذا غير مقبول لدينا. ليس له علاقة بفهمنا لحرية الصحافة".

وأكدت محطة "زد.دي.إف" أن براسه عاد لألمانيا ظهر الأحد. وقالت الصحيفة إن زابيرت عاد أيضا لألمانيا.

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن سيبرت، اليوم الاثنين إنه "بالنسبة لنا فإن قضية الصحافيين اللذين غادرا لم تنته بمغادرتهما. سوف نواصل تمثيل مصلحتهما".

وحث سيبرت الحكومة التركية على "إيجاد حل سريع للصحافيين الألمان والأوروبيين الذين ما زالوا ينتظرون أنباء عما إذا كان سيتم تمديد أوراق اعتمادهم أم لا". وردًا على سؤال بخصوص الصحافيين الأتراك، قال سيبرت إن ألمانيا "تدرك بشدة الوضع الصعب الذي تواجهه حرية الصحافة في تركيا".

وتأتي زيادة التوتر الدبلوماسي بعد فترة هدوء نسبي منذ سبتمبر/ أيلول من العام الماضي عندما زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمانيا.

وكانت محكمة تركية أفرجت في فبراير/ شباط من العام الماضي عن الصحافي الألماني الذي ينحدر من أصول تركية، دينيز يوغل، انتظاراً للمحاكمة في جرائم أمنية مزعومة وذلك في خطوة ساهمت في تهدئة التوترات لفترة من الوقت بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.


(رويترز، أسوشييتد برس)
المساهمون