ترقب بإسرائيل لقرارات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن المستوطنات

ترقب بإسرائيل لقرارات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن المستوطنات

17 يناير 2016
الصورة
تخوف إسرائيلي من المقاطعة الأوروبية (Getty)
+ الخط -

استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد، جلسة مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقررة غدا في بروكسل، معلنا أنه "يأمل بألا يواصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تطبيق معايير مزدوجة في تعاملهم مع إسرائيل".


وجاءت هذه التصريحات في ظل ترقب حكومة الاحتلال الإسرائيلي جلسة وزراء الخارجية الأوروبيين غدا في بروكسل حيث يتوقع أن يتخذ الوزراء خطوات وقرارات تصعد موقف الاتحاد الأوروبي ضد المستوطنات في الأراضي المحتلة، وإضافة مقررات جديدة تتجاوز القرار السابق بوضع وسم على منتجات المستوطنات الإسرائيلية، بأنها صنعت في الأراضي المحتلة وليس داخل إسرائيل.

وزعم نتنياهو أن "هجوم الاتحاد الأوروبي على إسرائيل لن يساعد الاتحاد في أن يكون شريكا في المداولات حول الشرق الأوسط، وأن هذا ليس منصفا كما أن إسرائيل لن تقبل بذلك".

وتأتي تصريحات نتنياهو قبل يوم من مناقشة مسودة اقتراح قرار في مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تكريس الفصل والتمييز بين المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وبين إسرائيل في حدودها قبل عام 1967، مما قد يترتب عليه إقرار عقوبات جديدة ضد المستوطنات في الضفة الغربية وهضبة الجولان المحتلين، بحسب ما أفاد به موظفون رسميون لصحيفة "هآرتس".

وبحسب هؤلاء فإنه كان من المفترض أن تكون مسودة القرار المقترح "أكثر اعتدالا"، إلا أن المداولات التي عقدت في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، الخميس الماضي، شهدت تأكيدا أوروبيا لجهة التمييز والفصل بين إسرائيل في حدود ما قبل يونيو/حزيران 1967 بين المستوطنات التي تمت إقامتها بعد ذلك، وأن اتفاقيات التعاون التجاري والاقتصادي المبرمة بين إسرائيل ودول الاتحاد ستكون سارية فقط داخل إسرائيل.

كما ينص القرار المقترح على المصادقة مجددا على قرار وسم منتجات المستوطنات والتأكيد بأن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تؤكد التزامها بضمان تطبيق كافة التشريعات الأوروبية والاتفاقيات المتعلقة بالمنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية، وعدم اعتبار ذلك مقاطعة لإسرائيل.

وينص القرار المقترح أيضا على التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل لضمان إنقاذ حل الدولتين، والعمل لعقد مؤتمر دولي للسلام بين إسرائيل وفلسطين والدول العربية. كما يؤيد مشروع القرار المقترح المبادرة الفرنسية لتشكيل مجموعة دولية داعمة لعملية السلام الإسرائيلي – الفلسطيني.

ولفت موقع "هآرتس" نقلا عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن إسرائيل فشلت برغم جهود دبلوماسية بذلتها، نهاية الأسبوع الماضي، في تخفيف لهجة مشروع القرار المقترح.

المساهمون