ترشيح يلدريم لمنصب رئيس بلدية إسطنبول

التحالف الجمهوري يتفق على يلدريم مرشحاً لبلدية إسطنبول

22 نوفمبر 2018
الصورة
التحالف الجمهوري يتفق على يلدريم (Getty)
+ الخط -

اتفق حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، مع حليفه حزب "الحركة القومية" اليميني المتطرف، على ترشيح رئيس البرلمان الحالي، بن علي يلدريم، لرئاسة بلدية إسطنبول، في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها بعد 4 أشهر.

جاء ذلك خلال لقاء بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الحركة "القومية" دولت باهجلي في أنقرة أمس الأربعاء.

وبحسب مصادر إعلامية تركية، فإنّ الزعيمين اتفقا أيضاً على ترشيح نائب الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، محمد أوزهاسكي لرئاسة بلدية أنقرة.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت يستعد فيه "العدالة والتنمية" من أجل الإعلان عن مرشحيه في 40 ولاية تركية السبت المقبل، من بينها ولايات إزمير وأنقرة وإسطنبول وغيرها.

ولوحظ أن الأسماء التي اعتمد عليها أردوغان في اختيار مرشحيه، تنتمي للأسماء المعروفة والموثوق بها، وهي تعود إلى إما وزراء سابقين، أو إلى نواب برلمانيين حاليين وسابقين، جرى اختبارهم بعد التشاور وإجراء المقابلات واستطلاعات الرأي، وبعد التقييم الأول أجري استطلاع رأي أخير، لوضع الأسماء الأخيرة.

أما فيما يخص الأسماء البارزة للترشيح في الولايات الأخرى، فيظهر ترشيح وزير الاقتصاد التركي السابق، نهاد زيبكجي، والذي يشغل حالياً نائب رئيس المجلس الاقتصادي، وفي حال لم يستطع الفوز بالمنصب سيعود لعمله، حيث كان هناك مرشح آخر رفض، فيما رحب زيبكجي بالعرض.

وفي حين أكدت المصادر الإعلامية أسماء المرشحين السابقين، تحدثت أيضاً عن ورود أسماء أخرى لمدن ثانية، منها وزير الصحة السابق محمد مؤذن أوغلو لرئاسة بلدية بورصة رابع كبريات المدن التركية، متنافساً مع النائب البرلماني السابق حسين شاهين، وربما يرشح الأخير لبلدية أخرى في بورصة، فيما يتم الحديث عن اسم الوزير السابق حلمي غولر كمرشح لبلدية أوردو، والوزير السابق مصطفى دمير مرشحاً لبلدية سامسون، ووزير الصناعة السابق فاروق أوزلو، مرشحاً لبلدية دوزجه، وآخرين.

ومن بين الأسماء التي شهدت مناقشات عميقة الوزير السابق والمتحدث باسم العدالة والتنمية الحالي حسين جليك، إذ يجري الحديث عن اسمه كمرشح لبلدية ذات أغلبية كردية، بعد ترشيح عدة أسماء، ولكن المصادر الإعلامية تتحدث عن عدم قبول جليك بهذا التكليف، وفي الفترة الأخيرة صدرت عن جليك تصريحات وانتقادات كثيرة لإجراءات الحزب.

وبتزامن ذلك مع لقاء رئيس حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة، كمال كلجدار أوغلو، بأبرز منافسيه في الحزب، المرشح الرئاسي السابق، محرم إنجه، من أجل الحديث عن مسيرة الحزب المقبلة وتحالف الشعب مع الحزب الجيد، في ظل طرح اسمه كمرشح بارز لرئاسة بلدية إسطنبول.

وتتسارع وتيرة الاصطفاف الداخلي التركي، قبيل أشهر من انتخابات الإدارة المحلية، في خريطة تشبه إلى حد كبير خريطة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي.

وأمس الأربعاء، شهد حدثين مهمين على هذا الصعيد، إذ التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع زعيم حزب الحركة القومية دولت باهجلي، وجددا أهمية تحالفهما في "الحلف الجمهوري"، بعد مشادات بين الطرفين وإعلان فشل التحالف، في حين أعلنت جبهة المعارضة عن تشكل "تحالف الشعب" بين حزب "الشعب الجمهوري" أكبر حزب معارض، و"الحزب الجيد".