ترحيب الخارجية الأردنية بـ"إعلان القاهرة" بشأن ليبيا يثير عاصفة ردود

06 يونيو 2020
الصورة
مواطن ليبي يتابع وقائع مؤتمر حفتر (عبدالله دوما/فرانس برس)
لقي ترحيب الحكومة الأردنية بمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق عقيلة صالح، واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، لإنهاء الصراع في ليبيا، ردوداً ناقدة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها أردنيون نتيجة لهزيمة حفتر.
وأكد بيان صادر عن الخارجية الأردنية، اليوم السبت، أن الأردن يثمّن الجهود التي تقوم بها مصر لحلّ الأزمة الليبية، والتي أنجزت "إعلان القاهرة" الذي رعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إطلاقه، اليوم السبت.
وكتب المحلل السياسي الأردني حسن البراري، في تغريدة له عبر "تويتر": "بما أنه ليس لنا بالأردن أي تأثير يذكر في ما يجري بليبيا، أعتقد أنه من الأفضل النأي بالنفس عما تقوم به أنظمة الثورات المضادة، لا ناقة لنا ولا جمل. من ناحية استراتيجية موقف الحكومة الأردنية غير موفق، فحفتر أداة إقليمية والرهان عليه ليس صحيحاً". وأضاف: "المستقبل للشعوب فقط وحكومة الوفاق ستنتصر!".


وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إنّ "الإعلان يمثل مبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية، ويجب دعمها للتوصل لحلّ سياسي للأزمة الليبية يحمي ليبيا ووحدتها واستقرارها عبر حوار ليبي".

موقف الصفدي لقي ردود فعل غاضبة، وانتقادات لاذعة، إذ قال محمد زيتاوي: "هذا إعلان الهزيمة من القاهرة سعادتك. الأردن كلها ضد الانقلابي حفتر والانقلابي السيسي وضد أي دكتاتور. الأردن مع حرية الشعوب العربية".

أما حمزة محمد فقال، رداً على الصفدي: "معاليك كيف بتدعم مبادرة لا يوجد فيها أي طرف شرعي في ليبيا. حفتر وعقيلة غير شرعيين أولاً، وثانياً استضافة مصر لأشخاص غير معترف بهم من الأمم المتحدة لتقرير مصير ليبيا غير شرعي وغير قانوني. ثالثاً المفروض التعاطي مع حكومة الوفاق المعترف بها ودعم مواقفها في الحل السياسي لحفظ ليبيا".

بدوره، قال عيد الهقيش: "هذا اسمه تخبط للخارجية الأردنية، لم يقم العميل الصهيوني بذلك إلا بعد فشل وهزيمة جنرال ساعات الصفر والانسحابات التكتيكية".

وكتب عبد الرحمن المحارمة قائلاً إن الوثيقة تهدف إلى إنقاذ حفتر، وإيقاف الهزائم الكبيرة التي تتعرض مليشياته لها.

أما همام الفواعره، فسأل رداً على الصفدي: "أي حل سياسي؟"، وأضاف: "هذا انقلاب على الشرعية وعلى حكومة معترف بها في الامم المتحدة، ويجب عدم الاعتراف بحفتر، ولا بد من محاكمته على الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب الليبي".

تعليق: