ترحيب أردني بالاستثمارات التركية وإعلان عن دعم وتسهيلات

09 يوليو 2020
الصورة
محاولات لتحريك الاقتصاد الأردني (العربي الجديد)

أكد رئيس هيئة الاستثمار في الأردن، خالد الوزني، ترحيب المملكة بالاستثمارات التركية وتقديم كافة الدعم والتسهيلات لها، مشدداً على أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع عمّان وأنقرة في مختلف المجالات.

جاء ذلك خلال ندوة استثمارية أردنية تركية نظمت بالشراكة بين هيئة الاستثمار وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، وبالتعاون مع مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية، مساء الأربعاء، بحضور رئيس مجلس الأعمال الأردني التركي فاروق اكبال، ورئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا نائل أولباك، وعدد من المستثمرين الأتراك المهتمين بالسوق الاستثماري في المملكة، وسفير جمهورية تركيا لدى الأردن إسماعيل أراكاز، ورئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع.

وأضاف الوزني أنّ البيئة الاستثمارية في الأردن "تعتبر ملاذاً آمناً للاستثمار من خلال إشادات عالمية واسعة، فضلاً عن أن هناك مواكبة مستمرة لتطوير البيئة الاستثمارية في ما يتناسب مع تطلعات المستثمرين وآمالهم".

وأشار إلى أبرز المؤشرات الجاذبة للاستثمار، ومنها  تقدم مرتبة الأردن في التقارير الدولية المنبثقة عن البنك الدولي وتقارير ممارسة الأعمال 2020، وتصنيفه ضمن أعلى ثلاثة بلدان في العالم تحسناً في ترتيب سهولة أداء الأعمال، والعاشر عالمياً، تطبيقاً للإصلاحات".

وبيّن رئيس هيئة الاستثمار أنّ "الأردن يتمتع أيضاً بعوامل الاستقرار والموقع الجغرافي والقوى البشرية المدربة والمناطق التنموية والحرة والتشريعات العصرية، وحرية حركة رأس المال، ونظام بنكي قوي"، داعياً رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك، إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للأردن واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه بالعديد من الدول لدخول السلع والصادرات إلى العديد من الأسواق العالمية.

رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، أكد أن "الجمعية حريصة على تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين"، مبيناً أنّ "الأردن وتركيا يتمتعان بعلاقات سياسية وتاريخية، إلى جانب وجود علاقات اقتصادية طويلة الأمد ومتطورة، مع وجود أكثر من 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم تم توقيعها بين البلدين".

وقال: "نتطلع إلى زيادة قيمة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين لتصبح أفضل، وهذا أحد أهم أسباب عقد هذه الندوة الاستثمارية لمناقشة فرص الاستثمار المتاحة بين البلدين في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. كما نتطلع نحو إقامة مشاريع واستثمارات متبادلة في القطاعات الاقتصادية الواعدة، خاصة أن تركيا متقدمة في الصناعة ويمكن التعاون في هذا المجال لغايات الوصول إلى أسواق جديدة مثل السوق الأفريقي".

وشدد الطباع على أنّ الجمعية تسعى على الدوام إلى التعاون المستمر فيما يصب في مصلحة العلاقات الاقتصادية المتميزة التي تجمع البلدين. مؤكداً أنّ "الجمعية ستبذل كل الجهود لتطوير هذه العلاقات بالتعاون مع مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية".

بدوره، قال السفير التركي لدى الأردن، إسماعيل أراكاز، إنّ الجانب التركي مهتم بشكل كبير بالاستثمار في الأردن، مؤكداً أنّ "هناك فرصاً كبيرة للتعاون في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية، وأن السبيل لتحقيق هذا هو محاولة تقريب وجهات النظر لتحقيق المصالح المشتركة".

ولفت إلى أنّ "هناك العديد من الشركات التركية التي قد يكون أمامها فرص كبيرة متاحة للاستثمار في الأردن، والاستفادة من المزايا الاستثمارية التي تمنحها البيئة الاستثمارية الأردنية".

كما أشار إلى "اهتمام الجانب التركي بمجالات المواد الخام والثروة المعدنية، خاصة مادة السليكا، إلى جانب الاهتمام بمجالات التصنيع الغذائي". ورأى أنّ "إلغاء اتفاقية التجارة الحرة الأردنية التركية، كانت له انعكاسات سلبية على العلاقات التجارية بين البلدين".

من جهته، قال رئيس مجلس الأعمال التركي الأردني عمر فاروق إنّ "مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية يهدف على الدوام إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية التركية الأردنية"، لافتاً إلى أنّ "التوجه اليوم نحو زيادة آفاق ومجالات التعاون المشترك مع الأردن، في سبيل التخفيف من الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا الجديد".

يًذكر أنّ قيمة الاستثمارات التركية في الأردن تبلغ ما يقارب 40 مليون دولار. وبلغت صادرات المملكة إلى تركيا خلال عام 2018 ما قيمته 91 مليون دولار، تركزت على الأسمدة، مقابل 772 مليون دولار تركزت على الآلات والأجهزة الميكانيكية.

وبلغت صادرات المملكة إلى تركيا، خلال العام الماضي 2019، ما يقارب 49 مليون دولار، مقابل مستوردات بلغت قيمتها 821 مليون دولار، بحسب إحصائيات غرفة تجارة الأردن.​