ترجيح استمرار البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة لسنوات

ترجيح استمرار البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة لسنوات

31 مارس 2014
الصورة
توني أبوت يتعهد مواصلة البحث (بول كين -GETTY)
+ الخط -

توقع مسؤول في البحرية الأميركية، مساء أمس الأحد، أن البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة قد يستمر لسنوات، في حين أكدت أستراليا التي تقود عملية البحث في منطقة تبعد 1850 كلم غرب القارة، بأن العملية لن تتوقف، وسط احتجاج ذوي الركاب الصينيين على ما اعتبروه "خداعاً".

وقال الضابط، مارك ماثيوس، من البحرية الأميركية للصحفيين في قاعدة ستيرلينغ البحرية قرب بيرث الأسترالية: إن عدم وجود معلومات عن المكان الذي سقطت فيه الطائرة، يعرقل قدرة العثور عليها بشدة"، مضيفاً: أن منطقة البحث في الوقت الحالي في حجم المحيط الهندي و"هو ما يعني أن البحث سيستغرق وقتاً طويلاً".

لكنه أشار إلى أن باعث الإشارات الإلكتروني، الذي يعمل بالبطاريات في الصندوقين الأسودين للطائرة، يمكن أن يستمر فاعلاً لفترة تصل إلى 15 يوماً بعد الحد الأدنى لعمله، وهو 30 يوماً.

وأوضح المتحدث باسم البحرية الأميركية، وليام ماركس، أن البحرية لا تستطيع استخدام جهاز تحديد موقع الإشارات، وغيره من أجهزة الموجات الصوتية التي تستعمل لرصد إشارات الصندوق الأسود، إلى حين العثور على "أدلة مرئية دامغة" من الحطام.

وتجوب عشر سفن وعشر طائرات منطقة كبيرة في المحيط الهندي غربي بيرث الأسترالية للعثور على أثر للطائرة، التي اختفت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث يعتقد، أنها سقطت وعلى متنها 239 شخصاً، ثلثهم صينيون.

ورصدت أجسام عدة في اليومين اللذين أعقبا قرار السلطات الأسترالية نقل البحث مسافة 1100 كلم بعد ما أظهر تحليل جديد لبيانات أجهزة الرادار والأقمار الصناعية أن الطائرة حلقت بسرعة أكبر ولمسافة أقصر بعد اختفائها على شاشات الرادار المدني يوم 8 مارس/آذار الجاري، ولم يتأكد من ورود هذه البيانات من الطائرة.

وبعدما أعلنت سفن صينية وأسترالية في اليومين الماضيين رصدها أجساماً ملونة، عادت البحرية الصينية، أمس الأحد، لتنفي ذلك.

وكان مسؤولون، قد ذكروا في وقت سابق، أن الأجسام التي انتشلتها من المحيط الهندي سفن، ليست جزءاً من طائرة رحلة الخطوط الجوية الماليزية "أم.إتش370".

وطمأن رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت ذوي، ركاب الطائرة في وقت سابق، أن بلاده "لن تهدأ" قبل أن تبذل كل جهد ممكن لتحديد مكان الطائرة الماليزية المفقودة.

وعيّن، أبوت، قائداً سابقاً لقوات الدفاع الجوي هو، أنجس هاوستون، لقيادة وكالة مشتركة جديدة في بيرث لتنسيق عملية البحث المرتكزة حالياً على منطقة تقع على بعد 1850 كلم غرب القارة.

 غضب الأهالي

وتواجه السلطات الماليزية انتقادات من قبل ذوي الركاب الصينيين الذين ينظمون احتجاجات أمام السفارة الماليزية في بجين، وكذلك أمام الفندق الذي يقيم بعضهم فيه في كوالالمبور.

وطالب العشرات من الصينيين الذين وصلوا، أمس الأحد، إلى ماليزيا بمقابلة رئيس الوزراء، نجيب رزاق، للاستيضاح عن مصير الطائرة.

وكان أكثر من عشرين صينياً من أقارب الركاب تظاهروا وقتاً قصيراً، أمس الأول، أمام فندق في بجين، حيث تقيم أسر الضحايا منذ ثلاثة أسابيع، وطالبوا بأدلة في شأن مصير الطائرة، متهمين السلطات الماليزية "بالتأخير والخداع".

كما وقعت اشتباكات السبت، بين عشرات الأقارب الغاضبين والشرطة الصينية لمحاولتهم اقتحام السفارة الماليزية في بجين.

المساهمون