ترامب يعلن استعداده لسحب ترشيح كافانو إن ثبت تورطه

ترامب يعلن استعداده لسحب ترشيح كافانو للمحكمة العليا إن ثبت تورطه بالتحرش

27 سبتمبر 2018
الصورة
ترامب يدافع مجدداً عن مرشحه (نيكولاس كام/ فرانس برس)
+ الخط -

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه مستعد لسحب الترشيح عن القاضي بريت كافانو، لشغل منصب بالمحكمة العليا، إن ثبت فعلاً أن ادعاءات النساء اللواتي يتهمنه بالتحرش والاعتداء الجنسي صحيحة.


ورداً على سؤال حول كافانو، قال ترامب "إن ما يقوم به الحزب الديمقراطي غير مقبول، وحتى لو قام الإف بي أي بالتحقيق وتوصل إلى أنه ليس مذنباً"، موضحاً أن "الاتهامات من النساء الثلاث غير صحيحة في غالبها، ولكنه لا يريد الحديث عن ذلك".

وأضاف أن "تلك الاتهامات دمرت حياة عائلته. ولماذا انتظرت تلك النساء والنواب عن الحزب الديمقراطي كل هذا الوقت"، قائلاً إن كافانو "أعظم شخص تم ترشيحه للمحكمة العليا".

وتكررت الأسئلة خلال المؤتمر الصحافي حول السبب وراء إصرار الرئيس الأميركي على أن النساء يكذبن. وقال ترامب "يوم غد يمكن للنساء تقديم الشهادة أمام الكونغرس"، ثم تراجع عند السؤال مرة أخرى عن إذا ما كانت جميع النساء كاذبات، وقال "إن ثبت أن تلك الادعاءات صحيحة فسوف أسحب الترشيح".
وقال ترامب إن الادعاءات التي كانت ضده من نساء يتهمنه بالتحرش الجنسي كانت كاذبة، وإن قراره بعدم سحب ترشيحه لبرد كافينار كقاضي للمحكمة العليا تأثر بتلك الادعاءات الكاذبة ضده، مدعيا أنه لا يصدق النساء.

وأعلن الرئيس الأميركي أنه "يفضّل إبقاء" رود روزنستاين في منصبه نائباً لوزير العدل، وذلك بعدما رجّحت وسائل إعلام إقالة هذا المسؤول، بسبب ما نُقل عنه في الإعلام من أنّه ناقش وسائل لعزل الرئيس الجمهوري بدعوى عدم الأهلية.

وقال ترامب "أفضّل أن أبقيه"، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي كان مقرّراً أن يعقده مع روزنستاين في البيت الأبيض يوم الخميس، لاستيضاحه الأمر، قد يتم إرجاؤه، بسبب جلسة الاستماع المقررة في مجلس الشيوخ بشأن تعيين كافانو في المحكمة العليا.

وتحدث مجددا عن انسحاب بلاده من اتفاقية النووي الإيراني ووصفها بالاتفاقية الغبية. ثم أضاف حول الوضع بإدلب شمالي سورية قائلا "لم أعرف بوجود محافظة اسمها إدلب، إلا عندما تحدثت سيدة إلي في إحدى المسيرات الداعمة لي وقالت إن إيران وروسيا تحاصر إدلب وفيها ملايين الأبرياء. ثم وبعد العودة إلى البيت والاطلاع على الأخبار وجدت أن ما قالته السيدة صحيح. وعملت اتصالاتي مع وزير الدفاع وطلبت بالضغط عليهم كي لا يقوموا بحملة عسكرية واسعة في إدلب".

ونوه في هذا السياق "شكرت صباح اليوم كل من إيران وروسيا والنظام السوري لأنهم لم يشنوا حملة عسكرية على إدلب".

وعن تصريحاته المتعلقة باتفاقية سلام بحل الدولتين صباح اليوم، قال ترامب إنه يريد أن يتوصل كل من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لاتفاقية سلام. ثم أضاف "لا أعتقد أن التوصل لاتفاق بين الطرفين صعب كما يدعي الجميع"، موضحاً أنه سيكون من الأسهل تحقيق حل الدولتين. وعن مستشاره الخاص والمسؤول حول الملف قال ترامب "جارد كوشنر الذي يحب إسرائيل، يعمل على الصفقة، وسيكون عادلا تجاه الفلسطينيين. القرار حول دولة واحد أو دولتين بيد كل من الفلسطينيين والإسرائيليين".

من جهة أخرى، قال ترامب إن الصين لا تريد أن يقوم الشعب الأميركي بانتخابه، وإنهم يحاولون التدخل بالانتخابات الأميركية، في تكرار للاتهامات التي أطلقها في وقت سابق في جلسة مجلس الأمن.

وعن اتهاماته للصين قال إن هذه المعلومات مؤكدة وستنشر الإثباتات قريبا. ثم أضاف "إن علاقتي مع الرئيس الصيني كانت جيدة وهو صديقي وأحبه ولكن ربما بعد ما قلته اليوم لن نكون أصدقاء". وقال إنه مستوى التدخل الصيني بالانتخابات الأميركية يختلف عن الروسي.

وأكد الرئيس الأميركي أنه رفض لقاء الرئيس الكندي، جاستن ترودر، وقال إنه لا يحب الاتفاقيات التجارية بين البلدين.




وأضاف، خلال المؤتمر الصحافي، أنه "خرجت للتوّ من اجتماع مع اليابانيين الذين لم يرغبوا لسنوات في الحديث عن التجارة. ولكن الآن معنا ومع هذه الإدارة فإنهم يعقدون الصفقات. كما توصلنا لاتفاقية مع جنوب كوريا وسنتمكن من بيع عدد أكبر من السيارات الأميركية لكوريا الجنوبية".