ترامب يدرس توسيع قائمة حظر السفر وينقل إقامته من نيويورك إلى فلوريدا

01 نوفمبر 2019
الصورة
محتجون أمام برج ترامب في نيويورك (Getty)
+ الخط -
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع قائمة حظر السفر الحالية، لتشمل خمس دول جديدة لا تلتزم بالمطالبات الأميركية في ما يتعلق بمشاركة المعلومات والوثائق الإلكترونية.

ونقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن هناك نقاشات داخل وكالات أميركية حاليا حول فرض قيود سفر على دول جديدة، مشيرا إلى أن أقل من خمس دول يتم دراستها حاليا، وأن القيود التي ستفرض على السفر "سوف تكون مخصصة لكل بلد، ولن يتم فرض حظر سفر كلي على المواطنين".

وتقيم وزارة الأمن الداخلي الأميركية بشكل دوري الدول المدرجة في القائمة، ومدى امتثالها للقواعد بشكل دائم، وعلى سبيل المثال، شُطبت تشاد من القائمة بعد أن تم إبلاغ البيت الأبيض أنها قد حسنت إجراءاتها الأمنية.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد أيدت النسخة الثالثة لقرار حظر السفر الذي كان قد واجه معارضة كبيرة. ويشمل القرار حظر مواطني سبع دول هي ليبيا وسورية واليمن وإيران والصومال وفنزويلا وكوريا الشمالية.

وحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإنه حتى منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، فقد تم رفض دخول 31 ألف شخص إلى الولايات المتحدة، لكن تم إصدار 7600 استثناء.

في شأن آخر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، أنه سينقل مقر إقامته الدائمة من مدينة نيويورك إلى بالم بيتش بولاية فلوريدا، قائلا إنه "عومل بشكل سيئ جدا" في مدينته الأم، بحسب "فرانس برس".
وكتب الرئيس على "تويتر": "سنجعل عائلتي وأنا، بالم بيتش، فلوريدا، مقر إقامتنا الدائمة. أعتز بنيويورك وبأهالي نيويورك، وسأبقى كذلك دائما، لكن مع الأسف رغم أنني أدفع ملايين الدولارات بشكل ضرائب للمدينة والولاية وضرائب محلية كل عام، عوملت بشكل سيئ جدا من جانب المسؤولين السياسيين بالمدينة والولاية. قلة عوملوا بشكل أسوأ".

ووفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن ترامب وزوجته ميلانيا، قدما تصاريح إقامة شخصية في أيلول/سبتمبر غيرا فيها المقر الأساسي من مانهاتن إلى بالم بيتش، وأضافت الصحيفة أن مسؤولي البيت الأبيض رفضوا الكشف عن أسباب قرار ترامب، لكنها نقلت عن مصدر مقرب من الرئيس قوله إن ذلك يعود بشكل رئيسي إلى أسباب ضريبية.

وإضافة إلى البيت الأبيض، سيكون المقر الرئيس لعائلة ترامب في منتجع مارالاغو، حيث أمضى الرئيس 99 يوما منذ توليه الرئاسة، مقارنة بـ20 يوما في مقره الرئيسي السابق في برج ترامب، وفق نيويورك تايمز.



وغرّد ترامب: "أكره اضطراري لاتخاذ هذا القرار، لكنه في النهاية سيكون الأفضل لجميع الأشخاص المعنيين. نيويورك ستكون لها دائما مكانة خاصة في قلبي".
لكن نيويورك لم تبادل الرئيس الحب دائما، إذ أصبحت التظاهرات أمام برج ترامب أمرا مألوفا، فيما دخل الرئيس مرات عدة في سجالات مع مسؤولي المدينة والولاية. وفي آخر تلك المواقف مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول، رفض قاض فدرالي في منطقة جنوب نيويورك مسعى للرئيس لعدم الكشف عن عائداته الضريبية الخاصة والتجارية المتراكمة على مدى سنوات.
ويبدو أن مسؤولي نيويورك يوافقون أن ترامب اتخذ القرار الصائب، فكتب حاكم الولاية أندرو كومو على "تويتر": "ارتحنا منك. بأي حال لم يكن دونالد ترامب يدفع ضرائب هنا. إنه لك بالكامل يا فلوريدا".

المساهمون