ترامب: لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة

ترامب يواصل دفاعه عن بن سلمان: لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة

22 نوفمبر 2018
الصورة
يواصل ترامب دفاعه عن بن سلمان بقضية خاشقجي (Getty)
+ الخط -
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، دفاعه عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشأن قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما واصل معارضته تقرير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، الذي يشير إلى أن أوامر قتل خاشقجي صدرت عن ولي العهد نفسه، مضيفاً أن إسرائيل "ستكون في ورطة" من دون المملكة.

وقال ترامب في تصريحات من منتجعه في ولاية فلوريدا، خلال لقاء مع عدد من الصحافيين، إن الوكالة الاستخبارية "لديها شعور" بأن سلمان هو من أمر بتنفيذ الجريمة، ولكنها لم تخلص بشكل قاطع إلى هذا الاستنتاج.

وكرر ترامب ما قاله سابقاً في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، من أن بن سلمان نفى له بشدة علمه المسبق بأن خاشقجي كان سيتعرض لاغتيال، وكذلك والده الملك سلمان، مكرراً رأيه الشخصي بأن تقرير الـ"سي آي إيه"، قد يخلص إلى أن ولي العهد السعودي "ربما فعلها، وربما لا".

وقال ترامب كذلك إن إسرائيل ستكون في ورطة كبيرة من دون السعودية التي "كانت حليفاً رائعاً"، و"خلقت وظائف كبيرة (في الولايات المتحدة) بسبب مشترياتها (من السلاح).

وموجهاً سؤالاً إلى أحد الصحافيين، قال ترامب "ماذا نريد؟ هل نريد أن تغادر إسرائيل منطقة الشرق الأوسط؟".

ولدى سؤاله عمن يجب أن يتعرض للمحاسبة جراء الجريمة، رأى الرئيس الأميركي أنه "ربما يجب أن يحاسب العالم، لأن العالم هو مكان شرير للغاية"، في تكرار لإجابة مماثلة صدرت عن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو منذ يومين حين رأى أن "العالم دنيء وشرير"، رداً على سؤال حول رأيه في بيان صدر الثلاثاء عن البيت الأبيض، دعماً لمحمد بن سلمان. واعتبر أنه "إذا اتبعنا معايير معينة، فلن يبقى لدينا أي حليف.. لننظر ما يحصل حول العالم".


وقال ترامب "أنا أكره هذه الجريمة، أكره جداً ما حصل، وبن سلمان يكره ذلك أيضاً أكثر مني". 

وكان ترامب قد أصدر بياناً يوم الثلاثاء الماضي أكد فيه أن الولايات المتحدة "تعتزم أن تظل شريكا راسخاً للسعودية لضمان مصالح أميركا وإسرائيل والشركاء الإقليميين"، وذلك رغم تأكيده أيضاً أنه "من المحتمل جداً علم ولي العهد السعودي بمقتل الصحافي جمال خاشقجي"، ومشيراً إلى أن الاستخبارات الأميركية "تواصل تقييم المعلومات" بشأن الجريمة.

المساهمون