ترامب: لنترك تركيا تتدبر أمور حدودها و50 مليون دولار لدعم الأقليات بسورية

13 أكتوبر 2019
الصورة
ترامب: يميل الأكراد للانسحاب إلى عمق 22 ميلاً(Getty)
+ الخط -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأحد، إنّ حزب "العمال الكردستاني" غير قادر على صد القوات التركية التي بدأت عملية عسكرية ضده شمال شرقي سورية، لافتاً إلى أن الحزب الكردي يميل للانسحاب من الحدود التركية السورية بعمق 30 كيلومترا.

وأضاف ترامب خلال فعالية في واشنطن، نقلتها وكالة "الأناضول"، "آمل أن ينسحبوا (العمال الكردستاني)، إذا لم يكن لديكم طائرات فمن الصعب جدا التغلب على قوة تمتلك طائرات (في إشارة إلى القوات التركية)".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "الحزب الكردي يميل للانسحاب من الحدود التركية السورية بعمق 30 كيلومترا".

وتابع ترامب أنه "بقي وسط خلاف بين بغداد وإدارة إقليم كردستان بشمال العراق العام الماضي، فيما هذه المرة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني".

وأضاف أن التنظيم "يميل للانسحاب إلى عمق 22 ميلاً (30 كيلومترا) على طول الحدود التركية السورية وهذا سيكون أمراً جيداً"، مشدداً القول "دعوا (الأتراك) يتدبرون أمر حدودهم".

وأشار إلى أنه "في الوقت الذي لا نستطيع فيه حماية حدودنا، فينبغي ألا ننتظر 50 عاماً أخرى على الحدود التركية السورية".

واستدرك بالقول: "الجنود الأميركيون لا ينبغي لهم أن يكونوا في تلك المنطقة لحماية حدود بين بلدين، في الوقت الذي لم تتمكن بعد الولايات المتحدة من حراسة حدودها الذاتية"، في إشارة إلى الحدود الجنوبية مع المكسيك.

ولفت ترامب إلى أن الإعلام الأميركي كان سيستهدفه بغض النظر عن قراره حول سحب الجنود الأميركيين من سورية.

وقال "لو اتخذت قراراً عكس ذلك وقلت إننا سنبقى ونحارب تركيا، لكانوا سيكرهونني أيضاً بغض النظر عن القرار الذي أتخذه".

والأربعاء الماضي، أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية عسكرية في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سورية.

دعم الأقليات في سورية

ومن جانب آخر، وافق ترامب على تخصيص 50 مليون دولار لمساعدة المؤسسات والمنظمات التي تعتني بحماية حقوق الأقليات العرقية والدينية في سورية.

وذكر بيان للبيت الأبيض، أن ترامب يولي الأقليات العرقية والدينية التي تعاني في سورية، أهمية كبيرة.

وأضاف أن ترامب أفرج عن مساعدة بقيمة المبلغ المذكور، من أجل تحسين حقوق الإنسان وحماية الأقليات العرقية والدينية في سورية.

وأشار إلى أن المساعدة سيتم إرسالها إلى مؤسسات ومنظمات تدافع عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات تعتني بعمليات إعادة التأهيل في سورية، من دون تفاصيل إضافية.