ترامب لرئيس المكسيك في لقائهما الأول: ستدفع للجدار

07 يوليو 2017
الصورة
ترامب توعد ببناء جدار (سول لويب/ فرانس برس)

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمسّكه ببناء جدار حدودي بين بلاده والمكسيك، ودفع جارته الجنوبية ثمنه، وذلك خلال لقائه الأول مع رئيسها، إنريكي بينيا نييتو، منذ توليه منصبه، في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان لا يزال يتوقع من المكسيك أن تدفع ثمن جدار حدودي مع بلاده، وعد به خلال حملته الانتخابية، أجاب ترامب "بكل تأكيد".

وجاء اللقاء الأول بين الرئيس الأميركي والمكسيكي على هامش قمة مجموعة العشرين فى هامبورغ بألمانيا، بعدما ألغي لقاؤهما خلال الأشهر الأولى لرئاسة ترامب، بسبب الخلافات حول الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وقال بينا نييتو، آنذاك، إنّه "من الواضح أن لدينا بعض الاختلافات مع الحكومة الجديدة في الولايات المتحدة، مثل موضوع الجدار"، مشدداً على أنّ المكسيك "لن تدفع بالتأكيد" ثمنه.

وفي الوقت عينه، قال ترامب، اليوم الجمعة، إنّه يعتبر الرئيس المكسيكي "صديقاً"، بينما أكد بينا نييتو على أنّه يأمل في مواصلة "الحوار الجاري".

وشكّل التوعّد ببناء جدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية، سمة من سمات حملة ترامب الرئاسية، والتي اتهم خلالها المهاجرين المكسيكيين بـ"جلب المخدرات والجريمة"، مدعياً أنّ الجدار ضروري للحماية من الهجرة غير القانونية.

وأعلنت دورية الجمارك والحدود الأميركية، مؤخراً، أنّها بدأت بالبحث عن شركة بناء للجدار، غير أنّ الكونغرس لم يأذن بعد بدفع الأموال.


(العربي الجديد)