ترامب أول رئيس أميركي يشارك في المسيرة السنوية ضد الإجهاض

23 يناير 2020
الصورة
من المسيرة الأميركية السنوية ضدّ الإجهاض (تويتر)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشاركته في "المسيرة من أجل الحياة" التي ستنظَّم في العاصمة واشنطن، غداً الجمعة، ليصبح أول رئيس أميركي يشارك في هذا الحدث السنوي ضدّ حقّ الإجهاض.
وأعلن البيت الأبيض على "تويتر" مساء الأربعاء، أن ترامب "سيكون أول رئيس أميركي في التاريخ يشارك في المسيرة من أجل الحياة". وقال ترامب على تويتر: "نلتقي يوم الجمعة"، وتوقع تعليقاً على نشره دعوة إلى المشاركة في المسيرة حضور "حشد كبير".
وأصبح مايك بنس عام 2017 أول نائب رئيس يشارك في هذا التجمّع، وتحدث ترامب منذ عام 2018 إلى آلاف النشطاء المحتشدين في واشنطن، رغم إعلانه سابقاً دعمه حقّ الإجهاض.
وقالت المسؤولة عن المسيرة، جين مانسيني، في بيان: "نحن فخورون باستقبال الرئيس ترامب في النسخة السابعة والأربعين من مسيرة من أجل الحياة. من تسمية قضاة داعمين للحياة إلى تخفيض تمويل عمليات الإجهاض هنا وفي الخارج من أموال دافعي الضرائب، إلى الدعوة لإنهاء عمليات الإجهاض المتأخر. دافع الرئيس ترامب وإدارته دائماً عن الحياة".
وتنظم هذه المسيرة بصفة عامة في ذكرى القرار التاريخي الذي اتخذته المحكمة العليا في قضية "رو ضد وايد"، في 22 يناير/ كانون الثاني 1973، الذي عدّه أمراً شخصياً يعود للمرأة، ولا يحق للدولة التدخّل فيه، ويسمح للكادر الطبيّ بتقديم المساعدة وإجراء عمليات الإجهاض من دون أن يؤدي ذلك إلى تجريم الأطباء أو أيّ من الكادر، على أن يسمح بذلك حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل.
ومنذ انتخاب دونالد ترامب، يسعى النشطاء المعارضون للإجهاض إلى تعديل قرار المحكمة العليا التي عيّن فيها الرئيس، الساعي إلى فوز انتخابي آخر في نوفمبر/ تشرين الثاني، قاضيين مناهضين للإجهاض.


وتبنت عدة ولايات محافظة منذ ذلك الحين قوانين تقيّد بشدة الإنهاء الطوعي للحمل، وهي تأمل أن تصل المعركة القضائية إلى أعلى محاكم البلاد، ما يتيح مراجعة القرار السابق للمحكمة العليا، وسيجري أول اختبار في مارس/ آذار عندما تنظر المحكمة العليا في قانون تقييدي سنّته ولاية لويزيانا.
وتعدّ ولاية ألاباما من أكثر الولايات تشدداً ضد الإجهاض، حتى إنّ القيام به يصبح شبه مستحيل، ما يضطر النساء إلى الذهاب خارج الولاية لإجراء العملية، وفي كلّ من ولايات ساوث داكوتا ونورث داكوتا وويست فرجينيا وكنتاكي وميسوري وميسيسبي، عيادة واحدة مرخصة لعمليات الإجهاض، وهو ما يجبر النساء على السفر للحصول على تلك الخدمة، فضلاً عن معاناتهن النفسية والجسدية، والتكاليف المادية للسفر والغياب عن العمل.

(فرانس برس)
تعليق: