ترامب: أردوغان يريد حقاً وقف إطلاق النار والأكراد يريدون نجاح الاتفاق

18 أكتوبر 2019
الصورة
ترامب:دول أوروبية وافقت على إعادة جهاديين معتقلين بسورية(فرانس برس)
+ الخط -

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه تحدث هاتفيًا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حول الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وأنقرة بشأن العملية العسكرية التركية في شمالي سورية.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، أيّد خلالها أيضًا تغريدة سابقة للرئيس التركي وأعاد نشرها معلقًا: "اهزموا الإرهاب!".

وقال ترامب: "تحدثت لتوّي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان"، مشيرًا إلى أن الأخير أبلغه بوجود عمليات قنص وقذائف هاون (في منطقة الاتفاق) "تم القضاء عليها بسرعة".

وأضاف: "هو (أردوغان) يريد حقًا وقف إطلاق النار أو العمل على ذلك، وكذلك الأكراد يريدون ذلك، والحل النهائي هو بفعل ذلك".

وأعلن ترامب موافقة دول أوروبية على إعادة جهاديين معتقلين في سورية. 

إلى ذلك، نبّه وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، إلى أن الولايات المتحدة تواصل انسحابها من شمال سورية، وأنه لن يساعد أي جندي أميركي في إقامة "المنطقة الآمنة" بين المليشيات الكردية وتركيا.

وأوضح إسبر أن القوات الأميركية ستظل على اتصال بتركيا و"قسد". وقال إسبر في بيان إن "الولايات المتحدة تواصل سحب قواتها من شمال شرق سورية وفق ما أُعلن سابقاً".

لكن مسؤولاً كبيراً في البنتاغون أوضح أن الولايات المتحدة ستواصل مراقبة المنطقة من الجو للتأكد من أمن السجون التي تضم معتقلين من التنظيم المتطرف، بحسب "فرانس برس".

من جهة أخرى، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه قرّر والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الأسابيع المقبلة. جاء ذلك في مؤتمر صحافي، عقده ماكرون عقب قمة الزعماء الأوروبيين في العاصمة البلجيكية بروكسل الجمعة.

وأعربت المستشارة الألمانية، الجمعة، عن أملها في نجاح الاتفاق التركي الأميركي بشأن العملية العسكرية التركية، بعد مرور يوم على إبرامه.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي، من بروكسل مع نهاية القمة الأوروبية، إن زعماء الاتحاد بحثوا الخميس العملية العسكرية التركية في شمالي سورية وآخر التطورات.

وأضافت: "يتعيّن علينا الآن رؤية ما إذا كان وقف اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمساعدة الإدارة الأميركية أمس (الخميس) سيساهم في تسوية الصراع".

وتابعت: "طبعاً نرغب في رؤية ذلك".

وكررت المستشارة الألمانية معارضة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للعملية العسكرية التركية ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمالي سورية.

وأعربت أيضًا عن مخاوفها من "حدوث أزمة إنسانية وعدم استقرار في المنطقة".

ويوم الخميس، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، واستهداف العناصر الإرهابية.

(العربي الجديد)

المساهمون