تراجع وفيات كورونا في مصر وارتفاع طفيف في الإصابات

14 اغسطس 2020
الصورة
حذرت وزيرة الصحة من موجة ثانية من الفيروس (زياد أحمد/Getty)

سجلت مصر، الخميس، ارتفاعاً طفيفاً في المعدل اليومي للإصابات بفيروس كورونا الجديد، حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 145 حالة جديدة، بزيادة 16 حالة عن يوم أمس، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 96108 حتى الآن، بينما تم تسجيل 22 حالة وفاة فقط، ليرتفع عدد الوفيات إلى 5107، وتستقر نسبتها عند 5.3% لإجمالي الإصابات.

وذكر البيان أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 56890 بخروج 989 مصاباً من مستشفيات العزل، وذلك بعد تطابق نتائج تحاليلهم السالبة مرتين بينهما 48 ساعة، وفقاً لنظام العمل المقرّ من منظمة الصحة العالمية.

وحذرت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، الأحد الماضي، من مواجهة بلادها "موجة ثانية" من فيروس كورونا، في أعقاب تراجع أعداد الإصابة والوفاة خلال الأسبوعين الماضيين، مشددة على ضرورة التزام جميع المواطنين بالإجراءات الوقائية والاحترازية، واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، تحسباً لزيادة أعداد الإصابات جراء الفيروس، لا سيما بعد ارتفاع وتيرة التجمعات خلال إجازة عيد الأضحى المنقضية.


ووجهت زايد عدداً من النصائح التي ينبغي على المواطنين اتباعها خلال فترة الترقب والحذر الحالية، للحد من انتشار فيروس كورونا، من خلال تجنّب التجمعات العائلية، والمحافظة على التباعد الاجتماعي بين الأفراد في الأماكن العامة، بحيث لا تقل مسافة التباعد عن متر واحد، مع الالتزام بارتداء الكمامة الطبية، واتباع إرشادات كيفية ارتدائها، والتخلص الآمن منها. وقررت الحكومة المصرية حظر دخول أراضيها إلا بعد إجراء تحليل PCR سالب لفيروس كورونا قبل 72 ساعة على الأكثر من السفر، باستثناء السائحين الأجانب والعرب المتجهين مباشرة إلى شرم الشيخ والغردقة وطابا ومرسى علم ومطروح، مع حظر تنقلهم داخل البلاد انتقالاً من وإلى محافظات أخرى، إلا بإجراء التحليل خلال المدة ذاتها.

وخلال الشهر الماضي، ألغت وزارة الصحة الإحصاء الخاص بعدد من تحولت تحاليلهم من موجبة إلى سالبة، والذين يكونون في طريقهم للتعافي، وذلك بسبب اتباعها الإجراءات العيادية لفحص تحسن الحالة بدلاً من أخذ العينات مرة كل يومين كما كان المعمول به سابقاً. وأعلنت وزيرة الصحة هالة زايد أنّ القاهرة والجيزة والقليوبية، وهي المحافظات المكونة للقاهرة الكبرى، تم تسجيل حوالي نصف عدد الإصابات بها، وأنه سيتم من الآن الاستغناء عن تسكين المصابين بالأعراض الخفيفة والمتماثلين للشفاء بنزل ومراكز الشباب، والاستعاضة عن ذلك بعزلهم منزلياً.

ومنذ 27 يونيو/ حزيران الماضي، ألغت الحكومة المصرية حظر التجول مع فرض قيد مخفف على حركة وسائل النقل العامة من منتصف الليل وحتى الرابعة صباحاً، ثم أعادت فتح المقاهي والمطاعم ودور السينما والمسارح والنوادي الرياضية الخاصة يومياً حتى منتصف الليل، بنسبة إشغال 25%، وغلق المحال التجارية الأخرى في العاشرة مساء، مع استمرار الإلزام بارتداء الكمامات، واستمرار غلق الشواطئ العامة والحدائق العامة. وأعلنت الحكومة عودة الطيران بجميع مطارات الجمهورية، ابتداء من أول يوليو/تموز الماضي، مع عودة السياحة تدريجياً بفتحها للمواطنين المحليين والأجانب في 3 محافظات فقط، فضلاً عن عودة بعض الأنشطة الرياضية تدريجياً.