تراجع مصري عن حدود الدولة الفلسطينية: دولة مستقلة بدلاً من "حدود 1967"

01 فبراير 2020
الصورة
لم يشر السيسي إلى حدود 1967 (Getty)
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، في قصر الاتحادية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي بأن اللقاء شهد التباحث حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الأخيرة، والإعلان عن خطة السلام الأميركية التي تضمّنت رؤية لتسوية القضية الفلسطينية ومستقبل حلّها.

وحملت رؤية السيسي -خلال حديثه مع عباس- تراجعًا مصرياً عن التمسك بإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية ،"أوضح الرئيس ثبات الموقف المصري تجاه حل القضية الفلسطينية، من خلال إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقًا للشرعية الدولية ومقرراتها".

وأضاف راضي أن السيسي أكد لرئيس السلطة الفلسطينية أنه في نهاية المطاف لا بديل عن المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع؛ حتى يمكن التوصل إلى تسوية يتم التوافق عليها في إطار شامل يضمن استدامة تلك التسوية، ويُنهي معاناة الشعب الفلسطيني باستعادة كامل حقوقه المشروعة، ويحافظ على حقوق كافة الأطراف في الحياة والعيش في أمن واستقرار وسلام.

وبحسب راضي، فقد أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجهود مصر الحثيثة لدفع مسار المصالحة الوطنية، وبناء جسور الثقة بين الأطراف الفلسطينية لتوحيد الصفوف في تلك المرحلة الدقيقة؛ الأمر الذي سيدعم مواجهة التحديات والاضطلاع بالاستحقاق الرئيسي المتمثل في تحقيق السلام المنشود، مؤكدًا في هذا الإطار أن السلطة الفلسطينية عازمة على المضيّ قدماً في خطوات إنهاء الانقسام سعياً لتوحيد الشعب الفلسطيني.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين اتفقا خلال اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف إزاء مختلف جوانب القضية الفلسطينية، بما يسهم في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني وتمكينه من بناء دولته المستقلة وضمان مستقبل أفضل لأجياله القادمة.