تراجع سعر النفط يضع الميزانيات الخليجية في مأزق.. والكويت أقل تضرراً

03 سبتمبر 2019
الصورة
توتر الخليج فشل في رفع أسعار النفط (فرانس برس)
+ الخط -
من المتوقع أن تواجه الدول العربية التي بنت ميزانياتها للعام 2019/2020 على سعر مرتفع للنفط المزيد من العجز في الميزانية خلال العام الجاري، مع التراجع المتواصل في أسعار الذهب الأسود.

وتراجعت أسعار خام برنت الوسيط والذي يعد خام الأساس الذي تحسب عليه معظم الدول الخليجية أسعار خاماتها مقترباً من 58 دولاراً للبرميل.

وحسب البيانات الرسمية، تعد الكويت من الدول التي بنت ميزانيتها على سعر منخفض للنفط أقل الدول الخليجية تضرراً من التراجع الحالي، حيث بنت ميزانيتها على سعر 55 دولاراً للبرميل، وذلك وفقاً للتصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة الميزانيات بالبرلمان الكويتي النائب عدنان عبدالصمد، لدى مناقشة الميزانية في فبراير/شباط.

بينما تعد السعودية التي لا تعلن عادة عن السعر الذي احتسبت على أساسه الميزانية، من بين الدول التي بنت ميزانيتها للعام الجاري على سعر مرتفع للنفط، تراوح تقديراته حسب المؤسسات المالية الدولية بين 75 و80 دولاراً للبرميل في المتوسط، كما بنت دولة البحرين ميزانيتها على سعر 60 دولاراً للبرميل.  

وحسب رويترز، تراجعت عقود النفط الآجلة في تعاملات اليوم الثلاثاء، مدفوعة بتخوفات المتعاملين والمستهلكين من تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم.

وبدأ البلدان، الأحد الماضي، تبادل فرض رسوم وجمارك على نسبة من وارداتهما، بعد فشل مباحثات الجانبين للتوصل إلى اتفاق ينهي التوترات.


وفي التعاملات الصباحية بلندن، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، بنسبة 0.95 بالمئة أو 58 سنتاً إلى 58.11 دولارا للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط، بنسبة 1.20 بالمئة أو 65 سنتا ًإلى 54.45 دولارا للبرميل.

يذكر أن الطلب العالمي على النفط الذي يقدر حالياً بحوالى 100 مليون برميل يومياً، يعد من أهم العوامل المؤثرة في أسعار النفط.

وتعد الولايات المتحدة حالياً، أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم بمتوسط يومي 17.5 مليون برميل، تتبعها الصين ثانياً بمتوسط يومي 12.5 مليون برميل.