تراجع القضية الفلسطينية في المناهج المدرسية العربية

14 مايو 2018
الصورة
من المؤتمر (معتصم الناصر)
+ الخط -
مرّت فلسطين والقضية الفلسطينية في المقررات المدرسية الرسمية العربية، منذ النكبة في عام 1948 وحتى اليوم، بمراحل ومستويات عدة، وصلت إلى طمس وتبديل مفاهيم وتزييف معلوماتي أو معرفي. ويعود السبب إلى المشروع السياسي الذي تنتهجه حكومات الدولة العربية، على اعتبار أن المناهج والمقررات المدرسية تخضع لسلطة الحكومة، وتتولى وزارات التربية والتعليم صياغتها وفق الخط السياسي، وفقاً لباحثين وتربويين ومؤرخين.

وضمن برنامج المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية، الذي نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحت عنوان "سبعون عاماً على نكبة فلسطين... الذاكرة والتاريخ"، عقدت ورشة عمل تناولت "فلسطين في المقررات المدرسية الرسمية العربية" في العاصمة القطرية الدوحة، وهو المشروع البحثي الذي أطلقه المركز العربي في ضوء رؤيته المواطنية الديمقراطية العربية، المحدّدة لسائر برامجه ومنتجاته البحثية المتنوعة لاستئناف أسئلة النهضة العربية، والتزامه بالرؤية العروبية الديمقراطية لقضايا التقدم والتحرر.

وشارك في الورشة التي عقدت مساء أمس، عدد من الباحثين والخبراء التربويين والمؤرخين العرب، ومن المقرّر أن تصدر منتجات المشروع من أبحاث في كتاب مستقلّ.

الأردن

يقول الأكاديمي الأردني ذوقان عبيدات، إنّ الاهتمام بتدريس القضية الفلسطينية في النظام التعليمي الأردني، كان موضع تجاذب بين اللجنة الملكية لشؤون القدس وبين وزارة التربية والتعليم ورئيس الوزراء، مشيراً إلى أن تدريس القضية الفلسطينية والقدس لم ينقطع في مدارس الأردن يوماً، فقد اعتنت المناهج والكتب المدرسية بهذا الموضوع باستمرار، باعتباره واحداً من أهم الأسس الوطنية والقومية والإنسانية التي بنيت عليها فلسفة التربية وأهدافها.

يضيف: "عملنا في الأردن كل ما نستطيع لخدمة القضية الفلسطينية في مناهج التعليم". لكن عبيدات استدرك قائلاً: "وجدنا بعض الشذرات فقط حول القضية الفلسطينية قبل معاهدة السلام (وادي عربة 26 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1994). حالياً، نشهد غياباً للقضية الفلسطينية كان مصحوباً بغياب الهوية الوطنية الأردنية والمواطنة وحقوق الإنسان".

الداخل الفلسطيني

وحول حقيقة حضور القضية الفلسطينية في المقررات المدرسية داخل فلسطين المحتلة، يقول وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني السابق، نعيم أبو الحمص، إن وزارة التعليم الفلسطينية، التي أنشئت بعد اتفاقية أوسلو (13 سبتمبر/ أيلول عام 1993)، تشرف على 3000 مدرسة في الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتاً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يحذف كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والهوية العربية من الكتب المدرسية. واعتبر الاحتلال المناهج الفلسطينية تحريضية، ويمنع على المدرس أن يتحدث عن قضية فلسطين، مبيّناً أنه في عام 1994، استلمت السلطة الوطنية وزارة التربية والتعليم، ولم يكن هناك أي تنظيم وإنما كان الاعتماد على النفس أكثر بخلاف ما هو عليه الأمر حالياً، فقد شهدت المناهج تطوراً في تناولها القضية الفلسطينية.

لبنان

يرى الباحث اللبناني أحمد مفلح أن ملف القضية الفلسطينية في لبنان معقد جداً. وتعود الإشكالية إلى أن هناك وزارات موزعة على أساس طائفي، وبالتالي كل طائفة تحدد العدو الخاص بها في مناهجها. ويشير إلى أنه في كتب القراءة العربية في المرحلة الابتدائية، لم تذكر كلمة العرب سوى مرتين، وذكرت كلمة العالم العربي مرة واحدة، وكانت العروبة في تلك الكتب تعني الإسلام، وكانت الدولة العربية شبه مغيبة فيها.

ويوضح أنه من أصل 1155 صفحة تشكل عدد صفحات كتب التاريخ في المناهج القديمة، هناك ثلاث صفحات فقط عن فلسطين، أي ما نسبته 0.3 في المائة، وكانت هذه الصفحات ملغاة أحياناً. ومن أصل 244 صفحة في كتب الجغرافيا، هناك 18 صفحة عن فلسطين فقط، أي ما نسبته 7.37 في المائة. كلمة الصهيونية غابت نهائياً، وتكتفي كتب التاريخ بذكر اليهودي أو اليهودية، ولم تذكر نهائياً كلمة استعمار.

سورية

يوضح الأكاديمي السوري عمار السمر أن المناهج السورية تناولت الموضوع الفلسطيني بعد النكبة بطريقة وصفية، مؤكدة على الحق العربي في فلسطين بعيداً عن الأيديولوجيات. وفي فترة الوحدة السورية المصرية، تناولت الموضوع بنفس ثوري وربطت قضية فلسطين وتحريرها بالوحدة العربية.

وحول فترة حكم حافظ الأسد، يشير السمر إلى تواصل الاهتمام بالموضوع، وربط الأسد الأب نفسه بقضايا العرب الكبرى كالوحدة العربية والقضية الفلسطينية. وخلال فترة التسعينيات ولأسباب داخلية وخارجية بالدرجة الأولى، بدأ الأسد الأب ومن بعده ابنه إجراء تغييرات بطيئة، منها ما يتعلق بتوجهات النظام السياسية من دون القطيعة مع الماضي، وبدأت التوجهات الجديدة تتسرب إلى المناهج المدرسية. وفي ما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، كان هناك حفاظ على الناحية مع تراجع اللغة الثورية في تناوله. يضيف: "يبدو أن النظام السوري، كباقي الأنظمة العربية، بدأ بتغيير المناهج التعليمية نتيجة عوامل داخلية وضغوط خارجية. لكن كعادته من دون ضجيج".

وفي المناهج الجديدة، يؤكد السمر أن الموضوع أصبح غريباً نوعاً ما عن بيئة المناهج التي تتوجه بكثافة نحو الوطنية السورية، لدرجة تصل إلى اللامنطق في غالبية الأحيان. ويشير إلى حذف غالبية مواد القضية الفلسطينية في الكتب السورية الحالية، خصوصاً في صفوف التعليم الأساسي (المرحلة الابتدائية).



مصر

قدم الباحث عبد الفتاح ماضي دراسة حول الموضوع الفلسطيني في كتب التاريخ المدرسية في التعليم العام في مصر، مؤكداً أن حضور الموضوع الفلسطيني في كتب التاريخ المدرسية بدأ في نهاية الأربعينيات من القرن العشرين، وتكثف حضوره منتصف الخمسينيات بعد ثورة 23 يوليو/ تموز 1952، ليصل الأمر إلى ذروته في السبعينيات، إذ يتضمن كتاب "تاريخ العالم العربي في العصر الحديث" - الصادر عام 1974 نحو 42 صفحة عن الموضوع الفلسطيني.

أما بعد معاهدة السلام (اتفاقية كامب ديفيد في 17 سبتمبر/ أيلول 1978) وإنشاء مركز تطوير المناهج، يوضح الباحث أنه لم يستخدم كتاب "تاريخ مصر والعرب الحديث" الصادر عام 1991 - 1992 للثانوي مصطلحات مثل "الاستعمار الصهيوني"، أو "الإرهاب الصهيوني"، أو "الإرهاب اليهودي"، لكن وردت كلمة "إرهابيين" وعبارة "الإرهابيين الصهيونيين" عند الحديث عن نسف فندق الملك داود في القدس عام 1946. وبدلاً من استخدام كلمة "العصابات اليهودية المسلحة"، ظهرت عبارة "العناصر العسكرية اليهودية" عند الحديث عن حرب 1948.

أما اليوم، ومنذ كتاب "التاريخ" للثانوية العامة في عام 2002، وحتى آخر كتاب صادر في عام 2017 - 2018، يؤكد ماضي أن حجم التناول تقلص مع التوسع في الحروب العربية الإسرائيلية، والتركيز على الدور المصري تحديداً. وإذا تقلص حضور فلسطين والقضية الفلسطينية وتبدلت المفاهيم في المناهج والمقررات المدرسية الرسمية في التعليم العام، في ما يعرف بدول الطوق، فإنها في الدول الخليجية والعربية لم تأخذ حقها أيضاً باعتبارها قضية العرب الكبرى.

العراق

يرى أستاذ التاريخ في الجامعة المستنصرية في بغداد، نهار نوري، أن الحيز الأكبر الذي شغلته القضية الفلسطينية في المناهج الدراسية العراقية قد تجسد في كتب التاريخ المنهجية في المقام الأول، ليس لأن القضية الفلسطينية هي "قضية سياسية ـ تاريخية مركبة"، بل لأن التوظيفات النوعية والكمية التي وظفت في مناهج التاريخ التعليمية في العراق كانت أكثر بكثير من بقية المواد والكتب التعليمية المنهجية التي شغلت فيها القضية الفلسطينية حيزاً خجولاً في بعض الأحيان.

ويقول نوري إنه منذ منتصف القرن العشرين، بدأت الكتب المنهجية تسيطر على المشهد التعليمي العام لمدّة طويلة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لكن مع ملاحظة أمرين مهمين: أولهما بروز التوصيفات الحماسية العاطفية ولهجة التخوين لبعض الدول العربية المرتبطة عضوياً بالقضية الفلسطينية، وتحميلها جزئياً ذنب ضياع جزء من القضية. والثانية اعتماد المنهجية الدراسية المقررة لأمد طويل (لغاية عام 2003) مع بعض التنقيحات.

ويخلص الباحث إلى ملاحظته افتقار الكتب المنهجية العراقية لأي إشارة تتعلق بتداعيات ما بعد أحداث اتفاقية كامب ديفيد في عام 1978، موضحاً أن هذا الأمر شمل أيضاً اتفاقية أوسلو لعام 1993، وما تمخض عنها من أحداث لاحقة على مستوى القضية الفلسطينية.

القضية الفلسطينية في الجزائر ارتبطت بالنضال الوطني للتحرر من الاستعمار (معتصم الناصر) 


الجزائر

يشير الأكاديمي الجزائري ناصر الدين سعيدوني، إلى أن القضية الفلسطينية في الجزائر ارتبطت بالنضال الوطني الجزائري للتحرر من الاستعمار. المرحلة الابتدائية غيبت القضية الفلسطينية. أما في السنة الخامسة، فكان هناك تأكيد على المبادئ السياسية الخارجية الجزائرية تجاه القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين بالتحرر من الاستعمار.

وحضرت القضية الفلسطينية في كتب التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية والتربية الإسلامية في التعليم المتوسط، وصار ذكرها محدوداً في المرحلة الثانوية. ويبيّن أن المقررات الدراسية لا تركز على الموضوع الفلسطيني على الرغم من التوجه العام في الجزائر الذي يتبنى القضية الفلسطينية ويتعاطف معها.

موريتانيا

حسب المؤرخ الموريتاني حماه الله ولد سالم، فإن القضية الفلسطينية في المقررات الدراسية الموريتانية مرت بثلاث مراحل. في الخمسينيات، تأثر المنهاج بالمرحلة الأولى من الاستعمار الفرنسي. وفي الثانية، لعب بعض المدرسين دوراً هاماً في التوعية حول القضية الفلسطينية من خارج المنظومة التربوية. وما بين السبعينيات ونهاية التسعينيات من القرن الماضي، أصبحت فلسطين ذات أهمية في المنهاج إلى جانب قضية القومية العربية.

ويؤكد سالم تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية منذ بداية الألفية، ليصل الأمر إلى محو القضية الفلسطينية من منهاج الصف الخامس والسادس والسابع واستبداله بقضايا السلام مع إسرائيل.



الإمارات

قدّم التربوي العماني سيف المسكري دراسة تحليلية حول "القضية الفلسطينية في عينة من المناهج الإماراتية"، مشيراً إلى ارتباط القضية الفلسطينية بحضور مبكر في الوعي الشعبي لدى سكان هذه الدولة قبل قيامها ككيان سياسي موحد، وذلك عبر البعثات التعليمية العربية. وظلّت المبادئ الموجهة للسياسة التربوية محتفظة بالبعد القومي والعربي كأحد أهم الأهداف التعليمية العامة.

ويؤكد المسكري أن حضور القضية الفلسطينية ظلّ قوياً ومتنوعاً وشاملاً لجوانب عديدة على مستوى المادة والأهداف التعليمية والأنشطة التقويمية في المناهج الإماراتية، خصوصاً منهاج التاريخ والدراسات الاجتماعية، وظل هذا الوضع حتى العام الدراسي 2007/ 2008. ويبيّن التربوي العماني أن هذا الحضور للقضية الفلسطينية تقلص بشكل كبير، وتراجع في المنهاج بصورته الأخيرة في العام الدراسي 2017 /2018، وأصبحت الإشارة إليها عابرة وفي سياق الحديث عن الاستعمار الأوروبي للوطن العربي، وبقيت الإشارة إلى الأدوار الإماراتية في دعم هذه القضية.

قطر

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر محمد المسفر، أنّ القضية الفلسطينية في مناهج التعليم في دولة قطر مرت بمراحل التعليم المتعددة النشأة والتطور، لافتاً إلى أن عملية إصلاح التعليم مرت بأربع مراحل؛ الأولى في عام 1990، والثانية في عام 1996، والثالثة في عام 1997، والرابعة بعد أحداث سبتمبر/ أيلول في عام 2001. وفي العام نفسه، كُلفت مؤسسة راند الأميركية بعملية التطوير، إلا أن مشروعها التطويري لم يلق استحساناً من القيادة السياسية والمجتمع وأنهت عملها في عام 2011.

ويقول المسفر إنه منذ عام 2007، ارتفعت وتيرة الاهتمام بإدارة العملية التعليمية، وركز منهاج اللغة العربية بشكل بارز على القضية الفلسطينية، لا سيما في ما يتعلق بالشعر والنثر. وكان هناك اهتمام بالقضية الفلسطينية كإحدى قضايا العالم الإسلامي في منهاج العلوم الاجتماعية.

النقاشات عكست تراجعاً في حضور القضية الفلسطينية في المناهج الدراسية (معتصم الناصر) 


عُمان

يؤكد الباحث العماني ناصر السعدي أن حضور القضية الفلسطينية في المناهج العمانية كان مقبولاً منذ عام 1970 وحتى مطلع القرن العشرين، ويغطي زوايا وجوانب عدة من القضية، موضحاً أن المناهج الدراسية مرت بمراحل تطويرية، وتأثرت بعوامل سياسية، منها موقف سلطنة عمان من المسار السلمي في حل القضية الفلسطينية، وهو مسار اتخذته السلطنة منذ عام 1979، إذ لم تقطع علاقاتها مع مصر حين قاطعها العرب جميعاً. ونتيجة لهذا التوجه، حذفت بعض الفقرات والمصطلحات المتعلقة بالقضية الفلسطينية من المناهج التي أقرت بعد عام 1979.

ويوضح الباحث أنّ إقرار مشروع "الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020" أحدث تغيراً في بنية التعليم، وألغيت المناهج التعليمية القديمة بشكل تدريجي، وظهرت مناهج تعليمية جديدة تركز على البعد الوطني، مثل كتاب "هذا وطني"، إضافة إلى منهاج دراسي يركز على البعد العالمي.

ويوصي السعدي في دراسته بضرورة مراجعة السياسات التربوية التي أدت إلى غياب القضية الفلسطينية من المناهج العمانية، والعمل على إيجاد منهاج دراسي يربط الطالب العماني ببعده العربي عامة، وتنمية وعيه وإدراكه بمركزية القضية الفلسطينية إلى أن ينال الفلسطينيون وطنهم المسلوب.

الكويت

يقول التربوي الكويتي يوسف المحميد إنّه منذ توقيع المركز الوطني لتطوير التعليم في الكويت اتفاقية شراكة مع البنك الدولي قبل خمسة أعوام، بدأ الأخير تغيير المناهج الدراسية في الكويت مستعيناً بالموجهين التربويين والمتخصصين الكويتيين، وكانت مرحلة التحويل من مناهج الأهداف إلى مناهج الكفايات. ويوضح أنّ التلميذ في الصف العاشر كان قبل عامين يدرس مقرر الوطن العربي، وفيه فصل يتحدث عن التحديات التي تواجه العالم العربي. كما نوقشت قضية الصراع العربي الصهيوني وليس قضية فلسطين، لأن الأخيرة تعد جزءاً من القضية الأكبر (الصراع العربي الصهيوني)، على حد تعبيره.

ويوضح المحميد أن هذا الكتاب يتحدث عن صراع كأنه لم يحدث بين بشر، "إذ لا وجود لأي اسم يخص القيادات الفلسطينية أو العربية إلا الرئيس المصري الراحل أنور السادات. كما لا وجود لمنظمات فلسطينية، وقد ذكرت منظمة التحرير الفلسطينية مرة واحدة في سياق الحديث عن اتفاقية أوسلو". ويلفت إلى أن هذا الكتاب ألغي قبل عامين ما يتطلب دراسة أخرى لوضع القضية الفلسطينية في المنهاج.

يتابع المحميد أنّ دراسة المواد الاجتماعية في الكويت تبدأ من المرحلة المتوسطة، أي من الصف السادس إلى التاسع، مبيناً أنه في مناهج الصف السادس ذكرت فلسطين مرتين، في سياق الحديث عن تعاون دول الخليج في حل القضايا العربية. أما في مادة الكويت والوطن العربي، فلم تذكر فلسطين نهائياً، بل ذكرت إسرائيل مرة واحدة وغزة مرتين في سياق الحديث عن قرارات الجامعة العربية. وفي مقرر الكويت والعالم الإسلامي، ذكرت فلسطين مرة واحدة وإسرائيل ثلاث مرات.

وفي الصفّ العاشر، يوضح الباحث أنّ الطلاب كانوا يدرسون مادة الوطن العربي، لكنها استبدلت بمادة تاريخ الكويت، ولا توجد أي مادة في المرحلة الثانوية تتناول الوطن العربي. وفي الجغرافيا، ما من ذكر لفلسطين، لكنها ذكرت في الصف الثاني عشر في موضوع المياه كشاهد على أزمات المياه في العالم.


المساهمون